تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾﴾

قوله تعالى (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ)[١٨]

2493 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 12735:

عَنْ قَتَادَة: وَتَحْسَبُهُمْ يا مُحَمَّد أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ.

قوله تعالى (وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ)

2494 - جاء عند ابن أبي حاتم 12736: عَنْ قَتَادَة: (وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ) قَالَ: وَهَذَا التَّقْلِيبُ فِي رَقْدَتِهِم الأُولَى، كَانُوا يُقَلَّبُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً.

2495 - وقال الطبري 17/624:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ) وَهَذَا التَّقْلِيبُ فِي رَقْدَتِهِم الأُولَى.

قَالَ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ أَبَا عِيَاضٍ[١٩] قَالَ: لَهُمْ فِي كُلِّ عَامٍ تَقْلِيبَتَانِ.

قوله تعالى (وَكَلْبُهُم[٢٠] بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا[٢١])

2496 - قال الطبري 17/625:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ) يَقُولُ: بِفَنَاءِ الكَهْفِ.

[١٨] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/175: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ [الكهف: 18] مُفَتَّحَةٌ أَعْيُنُهُمْ وَهُمْ مَوْتَى .اهـ

[١٩] أبو عياض هو عمرو بن الأسود العنسيّ الحمصي تابعي مخضرم. وكان مجاهد يقول: ما رأيت بعد ابن عباس أفقه من أبي عياض. مات في خلافة معاوية رضي الله عنه.

[٢٠] يقول إسحاق البستي في تفسيره: سمعت ابن أبي عمر يقول قال سفيان [ابن عيينة] قال كثير ابن إسماعيل: كان كلب أصحاب الكهف أصفر .اهـ

[٢١] يقول شهر بن حوشب: كَانَ لي صاحب شديد النفس، فمر بجانب كهفهم فقال: لا أنتهي حتى أنظر إِلَيْهِمْ، فقيل لَهُ: لا تفعل ... أما تقرأ (لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا) فأبى إلا إِنَّ ينظر، فأشرف عَلَيْهِمْ فابيضت عيناه وتغير شعره، وكان يخبر الناس بعد يَقُولُ: عدتهم سبعة .[تفسير ابن أبي حاتم 12748].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٨٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.