﴿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ ﴿٨٥﴾﴾
قوله تعالى (قَالُواْ تَاللَّه تَفْتَأُ[٥٧] تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا[٥٨] أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ)
2003 - قال عبد الرزاق 1335:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ﴿تَالَلَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ قَالَ: لَا تَزَالُ تَذْكُرُ يُوسُفَ(1)﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾ قَالَ: حَتَّى تَكُونَ هَرِمًا ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ [يوسف 85] قَالَ مِنَ الْمَيِّتِينَ.
﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾﴾
قوله تعالى (قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي[٥٩] إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)
2004 - قال ابن أبي حاتم 11906:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا قَتَادَةُ قَوْلُهُ: (إِنَّمَا أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ) قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ يَعْقُوبَ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَنزلْ بِهِ شِدَّةُ بَلاءٍ قَطُّ إِلاَّ أَتَاهُ حُسْنُ ظَنِّهِ بِاللَّهِ مِنْ وَرَاءِ بَلاَءِهِ.
[٥٧] كذا قال مجاهد بن جبر، وفي رواية قال (تفتأ): لا تفتر من حبه .[تفسير الطبري].اهـ
[٥٨] وقال مجاهد: الحرض: ما دون الموت .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[٥٩] قال الطبري في تفسيره 19725: حدثني يونس بن عبد الأعلى قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال أبو شريح: سمعت من يحدث: أن يوسف سأل جبريل: ما بلغ من حزنُ يعقوب؟ قال: حزن سبعين ثكلى. قال: فما بلغ أجره؟ قال: أجر سبعين شهيدًا .اهـ أبو شريح الإسكندراني واسمه عبد الرحمن بن شريح صاحب عبادة وورع. الثكلى هي التي فقدت ابنها.