﴿قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿٢﴾﴾
قوله تعالى (لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا[٢] مِن لَّدُنْهُ)
2471 - قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/171:
﴿مِنْ لَّدُنْهُ﴾ [الكهف: 2] قَالَ قَتَادَةُ: أَيْ مِنْ عِنْدِهِ، مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.
﴿مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾﴾
قوله تعالى (كَبُرَتْ كَلِمَةً[٣] تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿5﴾ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ)
2472 - قال عبد الرزاق 1651:
أرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ [الكهف: 6]، قَالَ: «قَاتِلٌ نَفْسَكَ».
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (كَبُرَتْ كَلِمَةً[٤] تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿5﴾ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ)
2472 - قال عبد الرزاق 1651:
أرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ [الكهف: 6]، قَالَ: «قَاتِلٌ نَفْسَكَ».
قوله تعالى (إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا)
2473 - قال عبد الرزاق 1652:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾ [الكهف: 6]، قَالَ: «حُزْنًا عَلَيْهِمْ».[٥]
2474 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 12700:
عَنْ قَتَادَة (أسفا) قال: حُزْنًا عَلَيْهِمْ، نَهَى اللهُ نَبِيَّهُ أَنْ يَأْسَفَ عَلَى النَّاسِ فِي ذُنُوبِهِمْ.
2475 - وقال الطبري 17/597:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) قَالَ: غَضَبًا.(1)
2476 - وقال يحيى بن سلام في تفسيره 1/172:
وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿أَسَفًا﴾ [الكهف: 6]، أَيْ: غَضَبًا.
[قَالَ يَحْيَى]: مِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ [الزخرف: 55] أَغْضَبُونَا.
[٢] عن أبي محمد السديّ: فِي قَوْلِهِ (لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا) قَالَ: عذاباً شديداً .[تفسير ابن أبي حاتم 12695].اهـ
[٣] هذه قراءة الجمهور. وقال إسحاق البستي في تفسيره: حدثنا أبو داود - هو المصاحفي - عن النضر بن شميل عن هارون قال: قراءة الحسن ﴿كبرت كلمةٌ تخرج من أفواههم﴾.اهـ وهي قراءة يحيى بن يعمر والثقفي وغيرهم.
[٤] هذه قراءة الجمهور. وقال إسحاق البستي في تفسيره: حدثنا أبو داود - هو المصاحفي - عن النضر بن شميل عن هارون قال: قراءة الحسن ﴿كبرت كلمةٌ تخرج من أفواههم﴾.اهـ وهي قراءة يحيى بن يعمر والثقفي وغيرهم.
[٥] كما في قوله تعالى (وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم). وفي معنى الغضب كما ذكر يحي.