تخطَّ إلى المحتوى

﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١٠٨﴾﴾

قوله تعالى (أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ)

198 - قال الطبري 1778:

حَدَّثَنَا بِشْر بَن مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَن قَتَادَة قوله: (أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ)، وَكَانَ مُوسَى يُسْأَلُ، فَقِيلَ لَهُ: أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً.

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٩﴾﴾

قوله تعالى (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم)

199 - قال الطبري 1787:

حَدَّثَنا القَاسِم قَال، حَدَّثَنَا الحُسَيْن قَال، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَان المعمري[٥٩]، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِي وَقَتَادَة: (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ)، قَال: كَعْب بْنُ الأَشْرَفِ.

قوله تعالى (مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ)

200 - قال الطبري 1790:

حَدَّثَنَا بِشْر بَن مُعَاذ قَال، حَدَّثَنَا يَزِيد بن زُرَيع قَال، حَدَّثَنا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ)، مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَالإِسْلاَمُ دِينُ اللهِ.

قوله تعالى (فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ)

201 - قال الطبري 1797:

حَدَّثَنَا بِشْر بَن مُعَاذ قَال، حَدَّثَنَا يَزِيد قَال، حَدَّثَنا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ)، فَأَتَى اللهُ بِأَمْرِهِ[٦٠] فَقَالَ: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ)، حَتَّى بَلَغَ (وَهُمْ صَاغِرُونَ)، أي: صَغَارًا وَنِقْمَةً لَهُمْ. فَنَسَخَتْ هَذِهِ الآية مَا كَانَ قَبْلَهَا: (فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ) .

202 - وقال عبد الرزاق 108:

نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ [البقرة: 109] قَالَ: نَسَخَتْهَا قَوْلُهُ: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: 5].

[٥٩] في الأصل العمري وهو غلط، اسمه محمد بن حميد اليشكري، وقيل له المعمري لأنه رحل إلى معمر بن راشد.

[٦٠] قال الله تعالى (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) [التوبة 29]. قال مجاهد بن جبر: "حِينَ أُمِرَ مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ بِغَزْوَةِ تَبُوكَ". [تفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.