﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ ﴿٤٧﴾﴾
قوله تعالى (وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ)
3686 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾، قَالَ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.
قوله تعالى (وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الْكَافِرُونَ)
3687 - قال الطبري 20/50:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة (وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا الْكَافِرُونَ) قال: إنما يكون الجحود بعد المعرفة.
﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴿٤٨﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ)[٤٤]
3688 - قال ابن أبي حاتم 17371:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدًا، عَنْ قتادة
قوله تعالى (إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ[٤٥])
3689 - قال الطبري 20/51:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة (إذًا لارْتابَ الْمُبْطِلُونَ) إذن لقالوا: إنما هذا شيء تعلَّمه محمد صلى الله عليه وسلم وكتبه.
[٤٤] عن الضحاك قوله ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾، قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم لا يكتب ولايقرأ، و كذلك جعل الله نعته في التوراة والإنجيل إنه نبي أمي لايقرأ ولا يكتب .[تفسير البستي].اهـ قوله: (وما كنت تتلوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ) قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَا يَقْرَأُ كِتَابًا قَبْلَهُ وَلا يَخُطُّهُ بِيَمِينِهِ قَالَ: وَكَانَ أُمِّيًّا، وَالأُمِّيُّ الَّذِي لَا يَكْتُب.
[٤٥] عن مجاهد (المبطلون)، قال: قريش .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال السديّ: اليهود .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ