تخطَّ إلى المحتوى

﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿١٢﴾ قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾﴾

قوله تعالى (أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ[٧] وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿12﴾ قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ[٨] وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ)

1891 - قال عبد الرزاق 1277:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ﴾ [يوسف: 12]، قَالَ: «نَسْمُرُ وَنَلْهُو»(1).

1892 - وقال ابن أبي حاتم 11371:

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: يَرْتَعْ وَيَلْعَب قَالَ: يَسْعَى ويَلْهُو.

1893 - وقال الطبري 18816:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَال، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: (أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ)، قَالَ: يَنْشطْ وَيَلْهُو.

[٧] في قراءة بالنون، عن مجاهد فِي قَوْلِهِ (نرتع ونلعب) قَالَ: نَتَحَارَسُ وَنَتَكَالأُ، يَحْفَظُ بَعْضُنَا بَعْضًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال الطبري في تفسيره: حدثني أحمد بن يوسف قال، حدثنا القاسم قال، حدثنا حجاج، عن هارون، قال: كان أبو عمرو يقرأ: (نَرْتَعْ ونَلْعَبْ) بالنون، قال: فقلت لأبي عمرو: كيف يقولون "نلعب"، وهم أنبياء؟ قال: لم يكونوا يومئذٍ أنبياء .اهـ

[٨] يقول ابن أبي حاتم في تفسيره 11374: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ مِهْرَانَ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ: لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُلَقَّنَ ابْنَهُ الشَّرَّ، فَإِنَّ بَنِي يَعْقُوبَ لَمْ يَدْرُوا أَنَّ الذِّئْبَ يَأْكُلُ النَّاسَ حَتَّى قَالَ لَهُمْ أَبُوهُمْ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ. اهـ وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: "البلاء موكل بالقول " .[الزهد لوكيع 311].اهـ أبو مجلز هو لاحق بن حميد من ثقات أهل البصرة توفي قبل الحسن.

تفسير قتادة · الصفحة ٦٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.