﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٢٢﴾﴾
قوله تعالى (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ)
4244 - قال عبد الرزاق ق 2512:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [الرعد: 23] قَالَ: «هُمْ وَأَشْكَالُهُمْ».[١٨]
4245 - وقال الطبري 21/28:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأزْوَاجهُمْ): أي وأشياعهم، الكفار مع الكفار.
قوله تعالى (وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿22﴾ مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ)
4246 - قال الطبري 21/29:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (وما كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) الأصنام[١٩].
﴿مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ ﴿٢٣﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿22﴾ مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ)
4246 - قال الطبري 21/29:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (وما كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) الأصنام[٢٠].
﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ﴿٢٤﴾ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ﴿٢٥﴾ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ﴿٢٦﴾﴾
قوله تعالى (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ[٢١] ﴿24﴾ مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ ﴿25﴾ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ)
4247 - قال الطبري 21/30:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ) لا والله لا يتناصرون، ولا يدفع بعضهم عن بعض (بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ) في عذاب الله.
[١٨] وعن ابن عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ (وأزواجهم) قال أشباههم .[تـفسير الثوري].اهـ وقال النعمان بن بشير: «أَمْثَالُهُمُ الَّذِينَ مِثْلُهُمْ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال أبو العالية الرياحي: وأشياعهم .اهـ وقال ابن زيد: أزواجهم في الأعمال .[تفسير الطبري].اهـ
[١٩] ويدخل في الآية كل ما عبد من دون الله، من الأشجار والأحجار والشموس والقبور والملوك والملائكة والأنبياء ...
[٢٠] ويدخل في الآية كل ما عبد من دون الله، من الأشجار والأحجار والشموس والقبور والملوك والملائكة والأنبياء ...
[٢١] قال الطبري في تفسيره: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: ثنا أبو الزعراء، عن عبد الله، قال: يقوم الخلق لله إذا نُفخ في الصور، قيام رجل واحد، ثم يتمثل الله عزّ وجلّ للخلق فما يلقاه أحد من الخلائق كان يعبد من دون الله شيئا إلا وهو مرفوع له يتبعه، قال: فيلقى اليهود فيقول: من تعبدون؟ قال: فيقولون: نعبد عُزَيرا، قال: فيقول: هل يسركم الماء؟ فيقولون نعم، فيريهم جهنم وهي كهيئة سراب، ثم قرأ (وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا). ثم يلقى النصارى فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد المسيح، فيقول: هل يسركم الماء، فيقولون نعم، قال: فيريهم جهنم وهي كهيئه السراب، ثم كذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا، ثم قرأ عبد الله (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ).اهـ رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 38792، عن عبد الله بن نمير عن سفيان به في سياق طويل .اهـ وعن مقاتل بن حيان، قال: صليت خلف عمر بن عبد العزيز فقرأ: ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ فجعل يكررها لا يستطيع أن يجاوزها، يعني: من البكاء .[الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا].اهـ