﴿قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٦﴾﴾
قوله تعالى (قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لّا تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلا[٣٤])
3868 - قال الطبري 20/229:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِيلا) وإنما الدنيا كلها قليل.
﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا ۖ وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٨﴾﴾
قوله تعالى (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا)
3869 - قال عبد الرزاق 2328:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ [الأحزاب: 18] قَالَ: قَالَ الْمُنَافِقُونَ، مَا مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ إِلَّا أَكْلَةُ رَأْسٍ وَهُوَ هَالِكٌ وَمَنْ مَعَهُ هَلُمَّ إِلَيْنَا ".
3870 - وقال الطبري 20/230:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: هؤلاء ناس من المنافقين كانوا يقولون لإخوانهم: ما محمد وأصحابه إلا أكلة رأس، ولو كانوا لحما لالتهمهم أبو سفيان وأصحابه، دعوا هذا الرجل فإنه هالك.
قوله تعالى (وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلا)[٣٥]
3871 - جاء في تفسيره ابن أبي حاتم 17624:
عن قتادة (ولا يأتون البأس إلا قليلا)، قال: لا يحضرون القتال إلا كارهين، وإن حضروه كانت أيديهم من المسلمين، وقلوبهم من المشركين.
[٣٤] عن الربيع بن خيثم، (وَإِذًا لّا تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلا) قال: ما بينهم وبين آجالهم .[تفسير الطبري].اهـ
[٣٥] قال يحيى تفسيره: ﴿وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ﴾ الْقِتَالَ ﴿إِلا قَلِيلا﴾ بِغَيْرِ حِسْبَةٍ وَلا إِخْلاصٍ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: ﴿إِلا قَلِيلا﴾، يَعْنِي: رِيَاءً وَسُمْعَةً. حَدَّثَنِي أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ ﴿وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا﴾ [النساء: 142] قَالَ: إِنَّمَا قَلَّ لِأَنَّهُ كَانَ لِغَيْرِ اللَّهِ .اهـ