تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا ﴿١١٣﴾﴾

قوله تعالى (وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا[٦٧])

2802 - قال الطبري 18/381:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَكَذَلِكَ أَنزلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) ما حُذِّرُوا به من أمر الله وعقابه، ووقائعه بالأمم قبلهم (أو يُحدث لهم) القرآن (ذِكْرًا): أي جدّا وورعا.

﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴿١١٤﴾﴾

قوله تعالى (فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا)

2803 - قال البستي في تفسيره:

حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا قتادة: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ من قبل أن يُبَيَّن لك نبأه[٦٨].

2804 - وقال عبد الرزاق 1836:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحَيُهُ﴾ قَالَ: «تِبْيَانُهُ».

2805 - وقال البغوي في الجعديات 1002:

حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ قَالَ: سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ [طه: 114] قَالَ: «يَتَبَيَّنَ لَكَ بَيَانُهُ».

[٦٧] قال الطبري: وقد قال بعضهم في (أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا) أن معناه: أو يحدثُ لهم شرفا، بإيمانهم به .اهـ وهذا في قوله تعالى (لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ) قال غير واحد: فيه شرفكم.

[٦٨] عند الطبري من طريق محمد بن جعفر به قال: "من قبل أن يبين لك بيانه " .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٩٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.