تخطَّ إلى المحتوى

﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ﴿٦٥﴾﴾

قوله تعالى (طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ)[٣٧]

4279 - قال الطبري 21/53:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ) قال: شَبَّهَهُ بذلك.

﴿فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿٦٦﴾ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ ﴿٦٧﴾﴾

قوله تعالى (فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا[٣٨] فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿66﴾ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ[٣٩])

4280 - قال الطبري 21/54:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ) قال: مِزاجًا من حميم.

[٣٧] عن وهب بن منبه في قوله (طلعها كأنه رؤس الشَّيَاطِينِ) قَالَ: شُعُورُ الشَّيَاطِينِ، قَائِمَةٌ إِلَى السَّمَاءِ .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال يحيى بن سلام: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رُءُوسُ الْحَيَّاتِ .اهـ

[٣٨] قال يحيى بن سلام في تفسيره: بَلَغَنِي أَنَّهَا تَحْيَا بِلَهَبِ النَّارِ كَمَا يَحْيَا شَجَرُكُمْ بِبَرْدِ الْمَاءِ، قَالَ: فَلا بُدَّ لأَهْلِ النَّارِ مِنْ أَنْ يَنْحَدِرُوا إِلَيْهَا، يَعْنِي: مَنْ كَانَ فَوْقَهَا، فَيَأْكُلُونَ مِنْهَا .اهـ

[٣٩] قال يحيى بن سلام: وَالْحَمِيمُ: الْحَارُّ الَّذِي لا يُسْتَطَاعُ مِنْ حَرِّهِ .اهـ عن عبد الرحمن بن زيد في قوله (ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ) قال: حميم يُشاب لهم بغساق مما تَغْسِق أعينهم، وصديد من قيحهم ودمائهم مما يخرج من أجسادهم .[تفسير الطبري].اهـ وقال مغيث بن سميّ: إِذَا جِيءَ بِالرَّجُلِ إِلَى النَّارِ، قِيلَ: انْتَظِرْ حَتَّى نُتْحِفَك، قَالَ: فَيُؤْتَى بِكَأْسٍ مِنْ سُمِّ الأَفَاعِي وَالأَسَاوِد، إِذَا أَدْنَاهَا مِنْ فِيهِ نَثَرَتِ اللَّحْمَ عَلَى حِدَةٍ، وَالْعَظْمَ عَلَى حِدَةٍ .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ يا رب سلم سلم.

تفسير قتادة · الصفحة ١٤٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.