﴿وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا ﴿١٩﴾ وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ﴿٢٠﴾﴾
قوله تعالى (وَفُتِحَتِ السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَابًا ﴿19﴾ وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا[١٦])
6063 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا﴾ [الواقعة 5] قَالَ: «نُسِفَتْ نَسْفًا». ﴿فكانت هَبَاءً مُنْبَثًّا﴾ [الواقعة 6] قَالَ: «الْهَبَاءُ مَا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ مِنْ حُطَامِ هَذَا الشَّجَرِ».
﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ﴿٢١﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا)[١٧]
6064 - قال الطبري 24/159:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا) يُعْلِمُنا أنه لا سبيل إلى الجنة حتى يَقطَع النار.
﴿لِّلطَّاغِينَ مَآبًا ﴿٢٢﴾﴾
قوله تعالى (لِلطَّاغِينَ مَآبًا)
6065 - قال الطبري 24/159:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد. قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لِلطَّاغِينَ مَآبًا) أي منزلا ومأوى.
[١٦] قال يحيى بن سلام وهو يتكلم عن الجبال يوم القيامة: تَكُونُ ﴿كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [القارعة 5] كَالصُّوفِ الْمَنْفُوشِ، وَتَكُونُ ﴿كَثِيبًا مَهِيلا﴾ [المزمل 14] وَتُبَسُّ بَسًّا كَمَا يُبَسُّ السَّوِيقُ، وَتَكُونُ سَرَابًا، ثُمَّ تَكُونُ ﴿هَبَاءً مُنْبَثًّا﴾ [الواقعة 6] فَذَلِكَ حِينَ تَذْهَبُ مِنْ أُصُولِهَا فَلا يُرَى مِنْهَا شَيْءٌ، فَتَصِيرُ الأَرْضُ كُلُّهَا مُسْتَوِيَةً .[تفسيره].اهـ
[١٧] كان الحسن البصري إذا تلا هذه الآية: (إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا) قال: ألا إنّ على الباب الرّصَد، فمن جاء بجواز جاز، ومن لم يجئ بجواز احتبس .[تفسير الطبري].اهـ وعن ميمون بن مهران فِي قَوْلِهِ (إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا) و(إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ)، قال: فَالْتَمِسُوا لِهَذَيْنِ الرَّصَدَيْنِ جَوَازًا .[الحلية لأبي نعيم].اهـ وعن أبي الجوزاء ﴿كانت مرصادا﴾، قال: صارت .[تفسير ابن منصور].اهـ