تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿١١٣﴾﴾

قوله تعالى (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ)

204 - قال الطبري 1813: حَدَّثَنَا بِشْر بن مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَقَالَتِ اليَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ)، قَالَ: بَلَى، قَدْ كَانَتْ أَوَائِلُ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ، وَلَكِنَّهُمْ ابْتَدَعُوا وَتَفَرَّقُوا، وَقَالَتِ النَّصَارَى: (لَيْسَتِ اليَهُودُ عَلَى شَيْءٍ)، وَلَكِنَّ القَوْمَ ابْتَدَعُوا وَتَفَرَّقُوا.

قوله تعالى (كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)

205 - قال الطبري 1817: حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ)، قَالَ: قَالَتِ النَّصَارَى مِثْلَ قَوْلِ اليَهُودِ قَبْلَهُمْ.

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١٤﴾﴾

قوله تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا)

206 - قال الطبري 1823:

حَدَّثَنَا بِشْر بن مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد بن زُرَيْع، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) الآيَة، أُولَئِكَ أَعْدَاءُ اللهِ النَّصَارَى، حَمَلَهُمْ بُغْضُ اليَهُودِ عَلَى أَنْ أَعَانُوا بُخْتَنَصَّر البَابِلِي الْمَجُوسِي عَلَى تَخْرِيبِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.

قوله تعالى (أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ)

207 - قال عبد الرزاق 109: نَا مَعْمَر عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ﴾ [البقرة 114]، هُمُ النَّصَارَى، لاَ يَدْخُلُونَ إِلاَّ مُسَارَقَة، إِنْ قُدِرَ عَلَيْهِمْ عُوقِبُوا.

208 - وقال الطبري 1827: حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ)، وَهُمُ اليَوْمَ كَذَلِكَ، لاَ يُوجَدُ نَصْرَانِيٌّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلاَّ نُهِكَ ضَرْبًا، وَأُبْلِغَ إِلَيْهِ فِي العُقُوبَةِ.

قوله تعالى (لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)

209 - قال عبد الرزاق 109: نَا مَعْمَر عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ تعالى ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾، قَالَ: يُعْطُونَ الجِزْيَة عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ.

تفسير قتادة · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.