تخطَّ إلى المحتوى

﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾﴾

قوله تعالى (أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء)

28 - يقول الطبري 410:

حَدَّثَنَا بِشْر بن مُعَاذ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (أَوْ كَصَيِّبٍ)، يَقُولُ: الْمَطَرُ.

قوله تعالى (فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿19﴾ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا)

29 - قال عبد الرزاق في تفسيره 17:

نا مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة: (فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ)، يَقُولُ: أَجْبَنُ قَوْمٍ، لاَ يَسْمَعُونَ شَيْئًا إِلاَّ ظَنُّوا أَنَّهُمْ هَالِكُونَ فِيهِ، (حَذَرَ الْمَوْت) قال: حَذَرًا مِنَ الْمَوْتِ. (وَاللهُ مُحِيطٌ بِالكَافِرينَ)

30 - وقال عبد الرزاق أيضا:

نا مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة قال: ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلاً آخَر فَقَال: (يَكَادُ البَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ)، يَقُول: هَذَا الْمُنَافِقُ، إِذَا كَثُرَ مَالُهُ، وَكَثُرَتْ مَاشِيَتُهُ، وَأَصَابَتْهُ عَافِيَةٌ قَالَ: لَمْ يُصِبْنِي مُنْذُ دَخَلْتُ فِي دِينِي هَذَا إِلاَّ خَيْرٌ. " (وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا) يَقُولُ: إِذَا ذَهَبَتْ أَمْوَالُهُمْ، وَهَلَكَتْ مَوَاشِيهُمْ، وَأَصَابَهُمْ البَلاَءُ، قَامُوا مُتَحَيِّرِينَ.

31 - وقال الطبري في تفسيره 458:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ، قَال حَدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قال: فَالْمُنَافِقُ إِذَا رَأَى فِي الإِسْلاَمِ رَخَاءً أَوْ طُمَأْنِينَةً أَوْ سَلْوَةً مِنْ عَيْشٍ، قَالَ: "أَنَا مَعَكُمْ وَأَنَا مِنْكُمْ "، وَإِذَا أَصَابَتْهُ شَدِيدَةٌ حَقْحَقَ وَاللهِ عِنْدَهَا، فَانْقُطِعَ بِهِ، فَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى بَلاَئِهَا، وَلَمْ يَحْتَسِبْ أَجْرَهَا، وَلَمْ يَرْجُ عَاقِبَتَهَا.

﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ۖ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾﴾

قوله تعالى (فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿19﴾ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا)

29 - قال عبد الرزاق في تفسيره 17:

نا مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة: (فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ)، يَقُولُ: أَجْبَنُ قَوْمٍ، لاَ يَسْمَعُونَ شَيْئًا إِلاَّ ظَنُّوا أَنَّهُمْ هَالِكُونَ فِيهِ، (حَذَرَ الْمَوْت) قال: حَذَرًا مِنَ الْمَوْتِ. (وَاللهُ مُحِيطٌ بِالكَافِرينَ)

30 - وقال عبد الرزاق أيضا:

نا مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة قال: ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلاً آخَر فَقَال: (يَكَادُ البَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ)، يَقُول: هَذَا الْمُنَافِقُ، إِذَا كَثُرَ مَالُهُ، وَكَثُرَتْ مَاشِيَتُهُ، وَأَصَابَتْهُ عَافِيَةٌ قَالَ: لَمْ يُصِبْنِي مُنْذُ دَخَلْتُ فِي دِينِي هَذَا إِلاَّ خَيْرٌ. " (وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا) يَقُولُ: إِذَا ذَهَبَتْ أَمْوَالُهُمْ، وَهَلَكَتْ مَوَاشِيهُمْ، وَأَصَابَهُمْ البَلاَءُ، قَامُوا مُتَحَيِّرِينَ.

31 - وقال الطبري في تفسيره 458:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ، قَال حَدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قال: فَالْمُنَافِقُ إِذَا رَأَى فِي الإِسْلاَمِ رَخَاءً أَوْ طُمَأْنِينَةً أَوْ سَلْوَةً مِنْ عَيْشٍ، قَالَ: "أَنَا مَعَكُمْ وَأَنَا مِنْكُمْ "، وَإِذَا أَصَابَتْهُ شَدِيدَةٌ حَقْحَقَ وَاللهِ عِنْدَهَا، فَانْقُطِعَ بِهِ، فَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى بَلاَئِهَا، وَلَمْ يَحْتَسِبْ أَجْرَهَا، وَلَمْ يَرْجُ عَاقِبَتَهَا.

تفسير قتادة · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.