﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٤٤﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ[٥٨] وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ)
3569 - قال عبد الرزاق 2218:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ﴾، قَالَ: «يَعْنِي جَبَلًا غَرْبِيًّا كَانَ».
3570 - وقال الطبري 19/595:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قوله: (وَمَا كُنْتَ) يا محمد (بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ) يقول: بجانب غربي الجبل (إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأمْرَ) .
﴿وَلَٰكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٤٥﴾﴾
قوله تعالى (وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا[٥٩] فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا[٦٠] وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ)
3571 - قال ابن أبي حاتم 16937:
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: الْقَرْنُ سَبْعُونَ سَنَةً.[٦١]
﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٤٦﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا)[٦٢]
3572 - وقال الطبري 19/586:
حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قوله: (وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا) قال: نُودوا: يا أُمّة محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني واستجبت لكم قبل أن تَدْعُوني.
قوله تعالى (وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
3573 - قال ابن أبي حاتم 16948:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكِ) أَيْ مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ (لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ).
[٥٨] قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ﴾ [القصص: 44]: الرِّسَالَةَ .اهـ
[٥٩] قال عبد الرحمن بن زيد: الثَّاوِي: الْمُقِيمُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[٦٠] قال سعيد بن جبير (آيَاتِنَا) يَعْنِي: الْقُرْآنَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[٦١] وقيل غير ذلك.
[٦٢] وعن أبي زرعة بن عمرو [ابن جرير البجلي] في قوله: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ قال: نودوا يا أمة محمد! إني قد استجبت لكم قبل أن تدعوني، وأعطيتكم قبل أن تسألوني .[تفسير البستي].اهـ وكان ابن عمر رضي الله عنه يقول عشية عرفة في دعاء طويل " ... وَلَا تَنْزِعْ عَنَّا الْإِسْلَامَ بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا " .[الدعاء للطبراني].وقليل من يستحضر هذا الأمر، عياذا بالله من الغفلة.