تخطَّ إلى المحتوى

﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿٦﴾ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٧﴾﴾

قوله تعالى (فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿6﴾ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ)

6451 - قال الطبري 24/575:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ) يعني: في الجنة.

﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴿٨﴾ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴿٩﴾﴾

قوله تعالى (وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ[٢] ﴿8﴾ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ)

6452 - قال عبد الرزاق ٣٦٨٣:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ [القارعة: ٩] قَالَ: «تَصِيرُ إِلَى النَّارِ هِيَ الْهَاوِيَةُ». وَقَالَ قَتَادَةُ: هِيَ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ، كَانَ الرَّجُلُ إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٌ شَدِيدٌ قَالُوا: هَوَتْ بِهِ أُمَّهُ.[٣]

6453 - وقال الطبري 24/575:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) وهي النار هي مأواهم.

6454 - وقال الطبري 24/576:

حدثنا ابن سيف[٤]، قال: ثنا محمد بن سَوَّاء(1)، عن سعيد، عن قتادة (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) قال: يهوي في النار على رأسه.

﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ﴿10﴾ نَارٌ حَامِيَةٌ﴾

[٢] عن عبيد بن عمير في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾ [القارعة: ٨] قَالَ: «يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ الْأَكُولِ الشَّرُوبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُوضَعُ الْمِيزَانُ فَمَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ

[٣] وكان أبو صالح السمان يقول: يهوون في النار على رءوسهم .[تفسير الطبري].اهـ وعن أشعث بن عبد الله الأعمى، قَالَ: إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ ذُهِبَ بِرُوحِهِ إِلَى أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَقُولُونَ رَوِّحُوا أَخَاكُمْ مَرَّتَيْنِ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا، قَالَ: وَيُسَائِلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَيُخْبِرُهُمْ، فَيَقُولُ: صَالِحٌ، حَتَّى يَسْأَلُوهُ فَيَقُولُونَ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَيَقُولُ: مَاتَ أَمَا جَاءَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: «لَا، ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ عياذا بالله من أحوال أهل النار.

[٤] ابن سيف شيخ الطبري أول مرة يمر معنا، لم أهتدي إلى اسمه، ومحمد هو محمد بن سوّاء، في الأصل "بن سوار"والصواب ما أثبت. كان يُشَبّه بقتادة في الحفظ ويكنى أيضا أبا الخطاب وهو أيضا سدوسي، وكان يزيد بن زريع يقول: عليكم به . وقال الأزدي في "الضعفاء ": كان يغلو في القدر، وهو صدوق.

تفسير قتادة · الصفحة ٢٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.