تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴿١٦٥﴾﴾

قوله تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّه وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ)

280 - قال الطبري 2406:

حَدَّثَنَا بِشْر حَدَّثَنَا يَزِيد عَنْ سَعِيد عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ)، مِنَ الكُفَّارِ لِأَوْثَانِهِم.

قوله تعالى (وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ)

281 - قال ابن أبي حاتم 1488:

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: (العَذَاب) أَيْ: عُقُوبَةَ الْآخِرَةِ.

﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ ﴿١٦٦﴾﴾

قوله تعالى (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ)

282 - قال ابن أبي حاتم 1490:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَنْبَأَ يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا) قَالَ: هُمُ الجَبَابِرَةُ وَالقَادَةُ وَالرُّؤُوسُ فِي الشَّرِّ وَالشِّرْكِ، (مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا) وَهُمْ: الأَتْبَاعُ وَالضُّعَفَاءُ.

قوله تعالى (وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ)

283 - قال عبد الرزاق 153:

نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ [البقرة: 166] قَالَ: «هُوَ الْوَصْلُ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا».

284 - وقال الطبري 2424:

حَدَّثَنَا بِشْر بن معاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد بَن زُرَيْع، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ)، أَسْبَابُ النَّدَامَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَسْبَابَ الْمُوَاصَلَةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا يَتَوَاصَلُونَ بِهَا، وَيَتَحَابُّونَ بِهَا، فَصَارَتْ عَلَيْهِمْ عَدَاوَةً يَوْمَ القِيَامَةِ، ثُمَّ يَوْمَ القِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ، وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَيَتَبَرَّأُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ. وَقَالَ اللهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: (الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ) [الزخرف 67]، فَصَارَتْ كُلُّ خُلَّةٍ عَدَاوَةً عَلَى أَهْلِهَا إِلاَّ خُلَّةُ الْمُتَّقِينَ.

تفسير قتادة · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.