تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ﴿١٦﴾﴾

قوله تعالى (وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا[٢١] مِنكُمْ فَآذُوهُمَا[٢٢] فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا)

850 - قال الطبري 8819:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (فَآذُوهُمَا)، قَالَ: كَانَا يُؤْذَيَانِ بِالقَوْلِ جَمِيعًا.

851 - وقال عبد الرزاق 532:

نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ﴾ [النساء: 16] قَالَ: «نَسَخَتْهَا الْحُدُودُ».[٢٣]

قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا)

852 - قال ابن أبي حاتم 4995:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: (رَحِيماً) قَالَ: بِعِبَادِهِ.

[٢١] قوله تعالى (واللذان يأتيانها) أي الفاحشة. والمراد الزانيان.

[٢٢] قال مجاهد: "فآذوهما"، يعني سَبًّا .[تفسير الطبري 8821].اهـ

[٢٣] يعني مكان الأذية بالقول، ويريد قوله تعالى (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ) - [النور]. فإن كانا محصنين رجما كما في سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وإذا كان الزانين رجلان (اللواط) فقد سئل ابن عباس: "ما حد اللوطي؟ قال: ينظر أعلى بِنَاء بالقرية فيلقى منه، ثم يتبع بالحجارة ".اهـ [ذم الملاهي لابن أبي الدنيا 125].اهـ وتصديقه في قول الله عز وجل عن قوم لوط (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ) - [هود 82].

تفسير قتادة · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.