وأنشد أبو حنيفة لحاتم:
رواء يسيل الماء تحت أصوله، ... يميل به غيل بأدناه غريف
والغريف: رمل لبني سعد. وغريف وغراف: اسمان. والغراف: فرس خزز بن لوذان.
غرضف: الغرضوف: كل عظم لين رخص في أي موضع كان، زاد التهذيب: يؤكل، قال:
وداخل القوف غرضوف، والغرضوف: العظم الذي على طرف المحالة، والغضروف لغة فيهما. والغرضوفان من الفرس: أطراف الكتفين من أعاليهما ما دق عن صلابة العظم، وهما عصبتان في أطراف العيرين من أسافلهما. وغرضوف الأنف: ما صلب من مارنه فكان أشد من اللحم وألين من العظم، ومارن الأنف غرضوف، ونغض الكتف غرضوف.
غرنف: الغرنف، بكسر النون؛ عن أبي حنيفة: الياسمون؛
وروى بيت حاتم:
رواء يسيل الماء تحت أصوله، ... يميل به غيل بأدناه غرنف
ويروى غريف
، وقد تقدم في ترجمة غرف.
غسف: الغسف: السواد؛ قال الأفوه:
حتى إذا ذر قرن الشمس أو كربت، ... وظن أن سوف يولي بيضه الغسف
ابن بري: والغسف الظلمة؛ قال الراجز:
حتى إذا الليل تجلى وانكشف، ... وزال عن ذلك الربى حتى انغسف
وقرأ بعضهم:
ومن شر غاسف إذا وقب
؛ ومنه قول الأفوه:
وظن أن سوف يولي بيضه الغسف
غضف: غضف العود والشيء يغضفه غضفا فانغضف وغضفه فتغضف: كسره فانكسر ولم
ينعم كسره. وتغضف عليه أي مال وتثنى وتكسر، وتغضفت الحية: تلوت وتكسرت؛ قال أبو كبير الهذلي:
إلا عوابس كالمراط معيدة، ... بالليل، مورد أيم متغضف
وكل متثن متكسر مسترخ أغضف، والأنثى غضفاء. وغضفت الأذن غضفا وهي غضفاء: طالت واسترخت وتكسرت، وقيل: أقبلت على الوجه، وقيل: أدبرت إلى الرأس وانكسر طرفها، وقيل: هي التي تتثنى أطرافها على باطنها، وهي في الكلاب إقبال الأذن على القفا. وكلب أغضف وكلاب غضف، وقد غضف، بالكسر، إذا صار مسترخي الأذن. التهذيب: التغضف والتغضن والتغيف واحد، ومن ذلك قيل للكلاب غضف إذا استرخت آذانها على المحارة من طولها وسعتها. وقال ابن الأعرابي: الغاضف من الكلاب المتكسر أعلى أذنه إلى مقدمه، والأغضف إلى خلفه. والغضف: كلاب الصيد من ذلك صفة غالبة. وغضف الكلب أذنه غضفا وغضفانا وغضفانا: لواها، وكذلك إذا لوتها الريح، وقيل: غضفها أرخاها وكسرها. والغضف، بالتحريك: استرخاء في الأذن، وفي التهذيب: الغضف استرخاء أعلى الأذن على محارتها من سعتها وعظمها. والغضفاء من المعز: المنحطة أطراف الأذنين من طولهما. والمغضف: كالأغضف. ابن شميل: الغضف في الأسد استرخاء أجفانها العلا على أعينها، يكون ذلك من الغضب والكبر،