لعمر أبيك الذي لا يهان ... لقد كان عرضك مني حراما
وقالوا: هجوت، ولم أهجه، ... وهل يجدن فيك هاج مراما؟
والشويعر الحنفي: هو هانئ بن توبة الشيباني؛ أنشد أبو العباس ثعلب له:
وإن الذي يمسي، ودنياه همه، ... لمستمسك منها بحبل غرور
فسمي الشويعر بهذا البيت.
شعفر: شعفر: من أسماء النساء؛ أنشد الأزهري:
يا ليت أني لم أكن كريا، ... ولم أسق بشعفر المطيا
وقال ابن سيده: شعفر بطن من ثعلبة يقال لهم بنو السعلاة، وقيل: هو اسم امرأة؛ عن ابن الأعرابي، وأنشد:
صادتك يوم الرملتين شعفر
وقال ثعلب: هي شغفر، بالغين المعجمة.
شغر: الشغر: الرفع. شغر الكلب يشغر شغرا: رفع إحدى رجليه ليبول، وقيل:
رفع إحدى رجليه، بال أو لم يبل، وقيل: شغر الكلب برجله شغرا رفعها فبال؛ قال الشاعر:
شغارة تقذ الفصيل برجلها، ... فطارة لقوادم الأبكار
وفي الحديث:
فإذا نام شغر الشيطان برجله فبال في أذنه.
وفي حديث
علي: قبل أن تشغر برجلها فتنة تطأ في خطامها.
وشغر المرأة وبها يشغر شغورا وأشغرها: رفع رجليها للنكاح. وبلدة شاغرة: لم تمتنع من غارة أحد. وشغرت الأرض والبلد أي خلت من الناس ولم يبق بها أحد يحميها ويضبطها. يقال: بلدة شاغرة برجلها إذا لم تمتنع من غارة أحد. والشغار: الطرد، يقال: شغروا فلانا عن بلده شغرا وشغارا إذا طردوه ونفوه. والشغار، بكسر الشين: نكاح كان في الجاهلية، وهو أن تزوج الرجل امرأة ما كانت، على أن يزوجك أخرى بغير مهر، وخص بعضهم به القرائب فقال: لا يكون الشغار إلا أن تنكحه وليتك، على أن ينكحك وليته؛ وقد شاغره؛ الفراء: الشغار شغار المتناكحين،
ونهى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن الشغار
؛ قال الشافعي وأبو عبيد وغيرهما من العلماء: الشغار المنهي عنه أن يزوج الرجل الرجل حريمته على أن يزوجه المزوج حريمة له أخرى، ويكون مهر كل واحدة منهما بضع الأخرى، كأنهما رفعا المهر وأخليا البضع عنه. وفي الحديث:
لا شغار في الإسلام.
وفي رواية:
نهي عن نكاح الشغر.
والشغار: أن يبرز الرجلان من العسكرين، فإذا كاد أحدهما أن يغلب صاحبه جاء اثنان ليغيثا أحدهما، فيصيح الآخر: لا شغار لا شغار. قال ابن سيده: والشغار أن يعدو الرجلان على الرجل. والشغر: أن يضرب الفحل برأسه تحت النوق من قبل ضروعها فيرفعها فيصرعها. وأبو شاغر: فحل من الإبل معروف كان لمالك بن المنتفق الصبحي. وأشغر المنهل: صار في ناحية من المحجة؛ وفي التهذيب: واشتغر المنهل إذا صار في ناحية من