وجرت أذيالها على الأرض وتبخترت. وذالت الناقة بذنبها إذا نشرته على فخذيها. خالد بن جنبة قال: ذيل المرأة ما وقع على الأرض من ثوبها من نواحيها كلها، قال: فلا ندعو للرجل ذيلا، فإن كان طويل الثوب فذلك الإرفال في القميص والجبة. والذيل في درع المرأة أو قناعها إذا أرخته. وتذيلت الدابة: حركت ذنبها من ذلك. والتذيل: التبختر منه. ودرع ذائلة وذائل ومذالة: طويلة. والذائل: الدرع الطويلة الذيل؛ قال النابغة:
وكل صموت نثلة تبعية، ... ونسج سليم كل قضاء ذائل
يعني سليمان بن داود، على نبينا وعليهما السلام؛ والصموت: الدرع التي إذا صبت لم يسمع لها صوت. وذيل فلان ثوبه تذييلا إذا طوله. وملاء مذيل: طويل الذيل، وثوب مذيل؛ قال الشاعر:
عذارى دوار في ملاء مذيل «1»
ويقال: أذال فلان ثوبه أيضا إذا أطال ذيله؛ قال كثير:
على ابن أبي العاصي دلاص حصينة، ... أجاد المسدي سردها فأذالها
وأذالت المرأة قناعها أي أرسلته. وحلقة ذائلة ومذالة: رقيقة لطيفة مع طول. والمذال من البسيط والكامل: ما زيد على وتده من آخر البيت حرفان، وهو المسبغ في الرمل، ولا يكون المذال في البسيط إلا من المسدس ولا في الكامل إلا من المربع؛ مثال الأول قوله:
إنا ذممنا على ما خيلت ... سعد بن زيد، وعمرا من تميم
ومثال الثاني قوله:
جدث يكون مقامه، ... أبدا، بمختلف [بمختلف] الرياح
فقوله رن من تميم مستفعلان، وقوله تلفر [تلفر] رياح متفاعلان؛ وقال الزجاج: إذا زيد على الجزء حرف واحد، وذلك الجزء مما لا يزاحف، فاسمه المذال نحو متفاعلان أصله متفاعلن فزدت حرفا فصار ذلك الحرف بمنزلة الذيل للقميص. وذال الشيء يذيل: هان، وأذلته أنا: أهنته ولم أحسن القيام عليه. وأذال فلان فرسه وغلامه إذا أهانه. والإذالة: الإهانة. وفي الحديث
: نهى النبي، صلى الله عليه وسلم، عن إذالة الخيل وهو امتهانها بالعمل والحمل عليها
، وفي رواية:
بات جبريل، عليه السلام، يعاتبني في إذالة الخيل
أي إهانتها والاستخفاف بها؛ ومنه الحديث الآخر:
أذال الناس الخيل
، وقيل إنهم وضعوا أداة الحرب عنها وأرسلوها. والمذال: المهان، وقيل للأمة المهانة: المذالة. وفي المثل: أخيل من مذالة، وهي الأمة لأنها تهان وهي تتبختر. ويقال: ذيل ذائل وهو الهوان والخزي. وقولهم: جاء أذيال من الناس أي أواخر منهم قليل. وذالت المرأة والناقة تذيل: هزلت وفسدت. وأذلتها: أهزلتها، وهو من ذلك. والمذيل والمتذيل: المتبذل. وبنو الذيال: بطن من العرب.