جلحظ: رجل جلحظ وجلحاظ وجلحظاء: كثير الشعر على جسده ولا يكون إلا ضخما.
وفي نوادر الأعراب: جلظاء من الأرض وجلحاظ»
وجلذاء وجلذان. ابن دريد: سمعت عبد الرحيم ابن أخي الأصمعي يقول: أرض جلحظاء، بالظاء والحاء غير معجمة، وهي الصلبة، قال: وخالفه أصحابنا فقالوا: جلخظاء، بالخاء المعجمة، فسألته فقال: هكذا رأيته، قال الأزهري: والصواب جلحظاء، كما رواه عبد الرحيم لا شك فيه بالحاء غير معجمة.
جلخظ: أرض جلخظاء، بالخاء معجمة: وهي الصلبة؛ قال الأزهري: والصواب
جلحظاء، بالحاء غير معجمة، وقد تقدم.
جلفظ: جلفظ السفينة: قيرها. والجلفاظ: الذي يشدد السفن الجدد بالخيوط
والخرق ثم يقيرها. وفي حديث
عمر، رضي الله عنه: لا أحمل المسلمين على أعواد نجرها النجار وجلفظها الجلفاظ
؛ هو الذي يسوي السفن ويصلحها، وهو مروي بالطاء المهملة والظاء المعجمة.
جلمظ: الجلماظ: الرجل الشهوان.
جنعظ: الجنعيظ: الأكول، وقيل: القصير الرجلين الغليظ الأشم. والجنعاظة:
الذي يتسخط عند الطعام من سوء خلقه. والجنعظ والجنعاظ: الأحمق، وقيل: الجافي الغليظ، وقيل: الجنعاظ والجنعاظة العسر الأخلاق؛ قال الراجز:
جنعاظة بأهله قد برحا، ... إن لم يجد يوما طعاما مصلحا،
قبح وجها لم يزل مقبحا
قال: وهو الجنعيظ إذا كان أكولا.
جوظ: الجواظ: الكثير اللحم الجافي الغليظ الضخم المختال في مشيته؛ قال
رؤبة:
وسيف غياظ لهم غياظا، ... يعلو به ذا العضل الجواظا
وقال ثعلب: الجواظ المتكبر الجافي، وقد جاظ يجوظ جوظا وجوظانا. ورجل جواظة: أكول، وقيل: هو الفاجر، وقيل: هو الصياح الشرير. الفراء: يقال للرجل الطويل الجسيم الأكول الشروب البطر الكافر: جواظ جعظ جعظار. وفي الحديث:
أهل النار كل جعظري جواظ.
أبو زيد: الجعظري الذي ينتفخ بما ليس عنده، وهو إلى القصر ما هو. والجواظ: الجموع المنوع الذي جمع ومنع، وقيل: هو القصير البطين. والجواظ: الأكول. وفي نوادر الأعراب: رجل جياظ سمين سمج المشية. أبو سعيد: الجواظ الضجر وقلة الصبر على الأمور. يقال: ارفق بجواظك، ولا يغني جواظك عنك شيئا. وجوظ الرجل وجوظ وتجوظ: سعى.
فصل الحاء المهملة
حبظ: المحبنظئ: الممتلئ غضبا كالمحظنبئ.
حضظ: الحضظ: لغة في الحضض، وهو دواء يتخذ من أبوال الإبل؛ قال ابن دريد:
وذكروا أن الخليل كان يقوله، قال: ولم يعرفه أصحابنا. قال الجوهري: حكى أبو عبيد عن اليزيدي الحضظ فجمع بين الضاد والظاء؛ وأنشد شمر:
أرقش ظمآن إذا عصر لفظ، ... أمر من صبر ومقر وحضظ