الشاة المسلوخة إذا ذهبت عنها أكارعها وفضولها. الجوهري: وهذه جلمة الجزور «1»، بالتحريك، أي لحمها أجمع. وجلمة الشاة: مسلوختها بلا حشو ولا قوائم. وجلم الشعر وصوف الشاة بالجلم يجلمه جلما: جزه كما تقول قلمت الظفر بالقلم؛ وأنشد:
لما أتيتم ولم تنجوا بمظلمة، ... قيس القلامة مما جزه الجلم
والقلم، كل يروى. ويقال للمقراض المقلام والقلمان والجلمان، قال: هكذا رواه الكسائي، بضم النون، كأنه جعله نعتا على فعلان من القلم والجلم، وجعله اسما واحدا، كما يقال رجل شحذان وأبيان. والجلم: الذي يجز به. والجلامة: ما جز. أبو مالك: جلمة مثل حلقة، وهو أن يجتلم ما على الظهر من الشحم واللحم. والجلام: التيوس المحلوقة. وهن مجلوم: محلوق؛ قال الفرزدق:
أتته بمجلوم كأن جبينه ... صلاية ورس، وسطها قد تفلقا
وأخذ الشيء بجلمته وجلمته أي جماعته. والجلم: الجدي؛ عن كراع وجمعه جلام؛ قال الأعشى:
سواهم جذعانها كالجلام ... قد أقرح القود منها النسورا
ويروى:
قد اقرح منها القياد النسورا
قال ابن بري: صواب إنشاده بالنصب؛ وقبله:
وجأواء تتعب أبطالها، ... كما أتعب السابقون الكسيرا
وقيل: الجلام غنم من غنم الطائف صغار؛ قال:
قدنا إلى همدان، من أرضنا، ... شعث النواصي شزبا كالجلام
أبو عبيد: الجلام شاء أهل مكة، واحدتها جلمة؛ وأنشد:
شواسف مثل الجلام قب
جلثم: جلثم: اسم.
جلحم: اجلحم القوم: اجتمعوا، ويقال: استكبروا، قال:
نضرب جمعيهم إذا اجلحموا
جلخم: اجلخم الرجل: استكبر، واجلخم القوم: استكبروا؛ وأنشد للعجاج:
نضرب جمعيهم إذا اجلخموا، ... خوادبا أهونهن الأم
أي ضربات خوادب، والخدب: الضرب الذي لا يتمالك، ويروى: إذا اجلحموا، وقد تقدم ذكره، وكذلك ذكره ابن السكيت، وأنشده بالحاء المهملة. واجلخم القوم اجلخماما: لغة في اجلحموا؛ عن كراع، والحاء المهملة أعلى.
جلسم: الجلسام: البرسام كالجرسام، وقد تقدم. PageV12P103
جلعم: الأزهري: يقال للناقة الهرمة قضعم وجلعم. ابن الأعرابي: الجلعم
القليل الحياء.
جلهم: جلهمتا الوادي: ناحيتاه، وقيل: حافتاه؛ ومنه حديث
أبي سفيان: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، أخر أبا سفيان في الإذن وأدخل غيره من الناس قبله، فقال: ما كدت تأذن لي حتى تأذن لحجارة الجلهمتين
؛ قال أبو عبيد: أراد جانبي الوادي، قال: والمعروف الجلهتان؛ قال أبو عبيد: ولم أسمع بالجلهمة إلا في هذا الحديث وما جاءت إلا ولها أصل؛ وقال شمر: لم أسمع الجلهمة إلا في هذا الحديث وحرفا آخر، قال أبو زيد: يقال هذا جلهم. قال ابن بري: يروى
أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال له أنت كما قيل: كل الصيد في جوف الفرا
؛ أراد، صلى الله عليه وسلم، أن يتألفه بهذا الكلام وكان من المؤلفة قلوبهم، وهو أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب، وكان هجا النبي، صلى الله عليه وسلم، هجاء قبيحا؛ قال: والمشهور في الروايتين الجلهمتين، بفتح الجيم، قال: ولم يرو أحد الجلهمتين، بضم الجيم، إلا شمر وابن خالويه، قال: والدليل على أنه مفتوح قول أبي عبيد: إنه أراد الجلهتين فزاد الميم، قال: ولو كانت الجيم مضمومة لم تكن الميم زائدة. وقال أبو هفان المهزمي: جلهمة اسم رجل، بالضم، منقول من الجلهمة لطرف الوادي، قال: والمحدثون يخطئون ويقولون الجلهمتين، قال: والجلهة ناحية الوادي؛ وأنشد:
كأنها وقد بدا عوارض، ... والليل بين قنوين رابض،
بجلهة الوادي قطا نواهض
وقال ابن الأثير في تفسير الحديث: الجلهمة فم الوادي، وقيل: جانبه، زيدت فيها الميم كما زيدت في زرقم وستهم؛ قال أبو منصور: العرب زادت الميم في حروف كثيرة، منها قولهم قصمل الشيء إذا كسره وأصله قصل، وجلمط شعره إذا حلقه والأصل جلط، وفرصم الشيء إذا قطعه والأصل فرص، والله أعلم. وجلهمة، بالضم: اسم رجل. وجلهم: اسم امرأة؛ أنشد سيبويه للأسود بن يعفر:
أودى ابن جلهم عباد بصرمته؛ ... إن ابن جلهم أمسى حية الوادي
أراد المرأة ولذلك لم يصرف، قال سيبويه: والعرب يسمون الرجل جلهمة والمرأة جلهم. والجلهم: القارة الضخمة «2»، وحي من ربيعة يقال لهم الجلاهم.
جمم: الجم والجمم: الكثير من كل شيء. ومال جم: كثير. وفي التنزيل العزيز:
وتحبون المال حبا جما
، أي كثيرا، وكذلك فسره أبو عبيدة؛ وقال أبو خراش الهذلي:
إن تغفر، اللهم، تغفر جما، ... وأي عبد لك لا ألما؟
وقيل: الجم الكثير المجتمع، جم يجم ويجم، والضم أعلى، جموما،
قال أنس: توفي سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والوحي أجم ما كان لم يفتر بعد
؛ قال شمر: أجم ما كان أكثر ما كان وجم المال وغيره إذا كثر. وجم الظهيرة: معظمها؛ قال أبو كبير الهذلي: