والجمع الدساكر؛ قال الليث: يكون للملوك، وهو معرب. وفي حديث
أبي سفيان وهرقل: أنه أذن لعظماء الروم في دسكرة له
؛ الدسكرة: بناء على هيئة القصر فيه منازل وبيوت للخدم والحشم، وليست بعربية محضة. والدسكرة: الصومعة؛ عن أبي عمرو.
دطر: الأزهري في الثلاثي الصحيح: أما دطر فإن ابن المظفر أهمله؛ قال:
ووجدت لأبي عمر الشيباني فيه حرفا رواه ابنه عمرو عنه في باب السفينة، قال: الدوطيرة كوثل السفينة.
دعر: دعر العود، بالكسر، دعرا، فهو دعر: دخن فلم يتقد وهو الرديء الدخان،
ومنه اتخذت الدعارة، وهي الفسق. وعود دعر أي كثير الدخان، وفي التهذيب: عود دعر، وقيل: الدعر ما احترق من حطب أو غيره فطفئ قبل أن يشتد احتراقه، والواحدة دعرة. وقال شمر: العود النخر الذي إذا وضع على النار لم يستوقد ودخن فهو دعر؛ وأنشد لابن مقبل:
باتت حواطب ليلى يلتمسن لها ... جزل الجذى، غير خوار ولا دعر
وقيل: الدعر من الحطب البالي. قال الأزهري: وسمعت العرب تقول لكل حطب يعثن إذا استوقد: دعر. ودعر العود دعرا، فهو دعر: نخر. وحكى الغنوي: عود دعر مثال صرد؛ وأنشد:
يحملن فحما جيدا غير دعر، ... أسود صلالا كأعيان البقر
وزند دعر: قدح به مرارا حتى احترق طرفه فلم يور. ويقال: هذا زند دعر إذا لم يور؛ وأنشد:
مؤتشب يكبو به زند دعر
وفي الصحاح: زند أدعر. ويقال للنخلة إذا لم تقبل اللقاح: نخلة داعرة ونخيل مداعير فتزاد تلقيحا وتنحق، قال: وتنحيقها أن يوطأ عسقها حتى يسترخي فذلك دواؤها. ويقال للون الفيل: المدعر؛ قال ثعلب: والمدعر اللون القبيح من جميع الحيوان. ودعر الرجل ودعر دعارة: فجر ومجر، وفيه دعارة ودعرة ودعارة. ورجل دعر ودعرة: خائن يعيب أصحابه؛ قال الجعدي:
فلا ألفين دعرا داريا، ... قديم العداوة والنيرب
ويخبركم أنه ناصح، ... وفي نصحه ذنب العقرب
وقيل: الدعر الذي لا خير فيه. قال ابن شميل: دعر الرجل دعرا إذا كان يسرق ويزني ويؤذي الناس، وهو الداعر. والدعار: المفسد. والدعر: الفساد. وفي حديث
عمر، رضي الله عنه: اللهم ارزقني الغلظة والشدة على أعدائك وأهل الدعارة والنفاق
؛ الدعارة: الفساد والشر. ورجل داعر: خبيث مفسد. وفي الحديث:
كان في بني إسرائيل رجل داعر
؛ ويجمع على دعار. وفي حديث
علي: فأين دعار طيء
، وأراد بهم قطاع الطريق. قال أبو المنهال: سألت أبا زيد عن شيء فقال: ما لك ولهذا؟ هو كلام المداعير. والدعرة: القادح والعيب. ورجل دعرة: فيه ذلك، وحكاه كراع ذعرة، بالذال المعجمة وسكون العين، وذعرة؛ قال: والجمع ذعرات، قال: فأما الداعر، بالدال المهملة، فهو