تخطَّ إلى المحتوى

أعرابي من بني كليب بن يربوع:

ضمنت لكن أن تهجرن نجدا، ... وأن تسكن كاظمة البحور

وفي بعض الحديث ذكر كاظمة، وهو اسم موضع، وقيل: بئر عرف الموضع بها.

كعم: الكعام: شيء يجعل على فم البعير. كعم البعير يكعمه كعما، فهو مكعوم

وكعيم: شد فاه، وقيل: شد فاه في هياجه لئلا يعض أو يأكل. والكعام: ما كعمه به، والجمع كعم. وفي الحديث:

دخل إخوة يوسف، عليهم السلام، مصر وقد كعموا أفواه إبلهم.

وفي حديث

علي، رضي الله عنه: فهم بين خائف مقموع وساكت مكعوم

؛ قال ابن بري: وقد يجعل على فم الكلب لئلا ينبح؛ وأنشد ابن الأعرابي:

مررنا عليه وهو يكعم كلبه؛ ... دع الكلب ينبح، إنما الكلب نابح

وقال آخر:

وتكعم كلب الحي من خشية القرى، ... ونارك كالعذراء من دونها ستر

وكعمه الخوف: أمسك فاه، على المثل؛ قال ذو الرمة:

بين الرجا والرجا من جنب واصية ... يهماء، خابطها بالخوف مكعوم

وهذا على المثل؛ يقول: قد سد الخوف فمه فمنعه من الكلام. والمكاعمة: التقبيل. وكعم المرأة يكعمها كعما وكعوما: قبلها، وكذلك كاعمها. وفي الحديث:

أنه، صلى الله عليه وسلم، نهى عن المكاعمة والمكامعة

؛ والمكاعمة: هو أن يلثم الرجل صاحبه ويضع فمه على فمه كالتقبيل، أخذ من كعم البعير فجعل النبي، صلى الله عليه وسلم، لثمه إياه بمنزلة الكعام، والمكاعمة مفاعلة منه. والكعم: وعاء توعى فيه السلاح وغيرها، والجمع كعام. والمكاعمة: مضاجعة الرجل صاحبه في الثوب، وهو منه، وقد نهي عنه. وكعمت الوعاء: سددت رأسه. وكعوم الطريق: أفواهه؛ وأنشد:

ألا نام الخلي وبت حلسا، ... بظهر الغيب، سد به الكعوم

قال: بات هذا الشاعر حلسا لما يحفظ ويرعى كأنه حلس قد سد به كعوم الطريق وهي أفواهه. وكيعوم: اسم.

كعثم: الكعثم والكثعم: الركب الناتئ الضخم كالكعثب. وامرأة كعثم وكثعم

إذا عظم ذلك منها ككعثب وكثعب.

كعسم: الكعسم والكعسوم: الحمار، حميرية، كلاهما كالعكسوم. وكعسم الرجل

وكعسب: أدبر هاربا.

كلم: القرآن: كلام الله وكلم الله وكلماته وكلمته، وكلام الله لا يحد ولا

يعد، وهو غير مخلوق، تعالى الله عما يقول المفترون علوا كبيرا. وفي الحديث:

أعوذ بكلمات الله التامات

؛ قيل: هي القرآن؛ قال ابن الأثير: إنما وصف كلامه بالتمام لأنه لا يجوز أن يكون في شيء من كلامه نقص أو عيب كما يكون في كلام الناس، وقيل: معنى التمام هاهنا أنها تنفع المتعوذ بها وتحفظه من الآفات وتكفيه. وفي الحديث:

سبحان الله عدد كلماته

؛ كلمات الله أي كلامه، وهو صفته وصفاته لا تنحصر بالعدد، فذكر العدد هاهنا مجاز بمعنى المبالغة

لسان العرب · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.