الرجل الحاذق، كلاهما دخيل في العربية. والكرز: البازي يشد ليسقط ريشه؛ قال:
لما رأتني راضيا بالإهماد ... كالكرز المربوط بين الأوتاد
قال الأزهري: شبهه بالرجل الحاذق وهو بالفارسية كرو فعرب. وكرز البازي إذا سقط ريشه. أبو حاتم: الكرز البازي في سنته الثانية، وقيل: الكرز من الطير الذي قد أتى عليه حول، وقد كرز؛ قال رؤبة:
رأيته كما رأيت النسرا ... كرز يلقي قادمات زعرا
وكرز الرجل صقره إذا خاط عينيه وأطعمه حتى يذل. ابن الأنباري: هو كرز أي داه خبيث محتال، شبه بالبازي في خبثه واحتياله وذلك أن العرب تسمي البازي كرزا، قال: والطائر يكرز، وهو دخيل ليس بعربي. والكراز: القارورة. قال ابن دريد: لا أدري أعربي أم عجمي غير أنهم قد تكلموا بها، والجمع كرزان. وكرز وكرز وكارز ومكرز وكريز وكريز وكراز: أسماء. وكراز: فرس حصين بن علقمة.
كربز: ابن الأعرابي: القثو أكل القثد والكربز، قال فأما القثد فهو الخيار
وأما الكربز فالقثاء الكبار.
كزز: الكز: الذي لا ينبسط. ووجه كز: قبيح، كز يكز كزازة. وجمل كز: صلب
شديد. وذهب كز: صلب جدا. ورجل كز: قليل المؤاتاة والخير بين الكزز؛ قال الشاعر:
أنت للأبعد هين لين ... وعلى الأقرب كز جافي
ورجل كز وقوم كز، بالضم. والكزاز: البخل. ورجل كز اليدين أي بخيل مثل جعد اليدين. والكزازة والكزاز: اليبس والانقباض. وخشبة كزة: يابسة معوجة. وقناة كزة: كذلك، وفيها كزز. وكز الشيء: جعله ضيقا. ويقال للشيء إذا جعلته ضيقا: كززته، فهو مكزوز؛ قال الشاعر:
يا رب بيضاء تكز الدملجا ... تزوجت شيخا طويلا عفشجا
وقوس كزة: لا يتباعد سهمها من ضيقها؛ أنشد ابن الأعرابي:
لا كزة السهم ولا قلوع
وقال أبو حنيفة: قال أبو زياد الكزة أصغر القياس، ابن شميل: من القسي الكزة، وهي الغليظة الأزة الضيقة الفرج، والوطيئة أكز القسي. الجوهري: قوس كزة إذا كان في عودها يبس عن الانعطاف، وبكرة كزة أي ضيقة شديدة الصرير. والكزاز: داء يأخذ من شدة البرد وتعتري منه رعدة، وهو مكزوز. وقد كز الرجل، على صيغة ما لم يسم فاعله: زكم. وأكزه الله، فهو مكزوز: مثل أحمه، فهو محموم، وهو تشنج يصيب الإنسان من البرد الشديد أو من خروج دم كثير. ابن الأعرابي: الكزاز الرعدة من