تخطَّ إلى المحتوى

تأكل، وفي رواية:

ترتم

؛ قال ابن شميل: الرم والارتمام الأكل؛ والرمام من البقل، حين يبقل، رمام أيضا. الأزهري: سمعت العرب تقول للذي يقش ما سقط من الطعام وأرذله ليأكله ولا يتوقى قذره: فلان رمام قشاش وهو يترمم كل رمام أي يأكله. وقال ابن الأعرابي: رم فلان ما في الغضارة إذا أكل ما فيها. والمرمة، بالكسر: شفة البقرة وكل ذات ظلف لأنها بها تأكل، والمرمة، بالفتح، لغة فيه؛ أبو العباس: هي الشفة من الإنسان، ومن الظلف المرمة والمقمة، ومن ذوات الخف المشفر. وفي حديث الهرة:

حبستها فلا أطعمتها ولا أرسلتها ترمرم من خشاش الأرض

أي تأكل، وأصلها من رمت الشاة وارتمت من الأرض إذا أكلت، والمرمة من ذوات الظلف، بالكسر والفتح: كالفم من الإنسان. والرم، بالكسر: الثرى؛ يقال: جاء بالطم والرم إذا جاء بالمال الكثير؛ وقيل: الطم البحر، والرم، بالكسر، الثرى، وقيل: الطم الرطب والرم اليابس، وقيل: الطم الترب والرم الماء، وقيل: الطم ما حمله الماء والرم ما حمله الريح، وقيل: الرم ما على وجه الأرض من فتات الحشيش. والإرمام: آخر ما يبقى من النبت؛ أنشد ثعلب:

ترعى سميراء إلى إرمامها

وفي حديث

عمر، رضي الله عنه: قبل أن يكون ثماما ثم رماما

؛ الرمام، بالضم: مبالغة في الرميم، يريد الهشيم المتفتت من النبت، وقيل: هو حين تنبت رؤوسه فترم أي تؤكل. وفي حديث

زياد بن حدير: حملت على رم من الأكراد

أي جماعة نزول كالحي من الأعراب؛ قال أبو موسى: فكأنه اسم أعجمي، قال: ويجوز أن يكون من الرم، وهو الثرى؛ ومنه قولهم: جاء بالطم والرم. والمرمة: متاع البيت. ومن كلامهم السائر: جاء فلان بالطم والرم؛ معناه جاء بكل شيء مما يكون في البر والبحر، أرادوا بالطم البحر، والأصل الطم، بفتح الطاء، فكسرت الطاء لمعاقبته الرم، والرم ما في البر من النبات وغيره. وما له ثم ولا رم؛ الثم: قماش الناس أساقيهم وآنيتهم، والرم مرمة البيت. وما عن ذلك حم ولا رم؛ حم: محال، ورم إتباع. وما له رم غير كذا أي هم. التهذيب: ومن كلامهم في باب النفي: ما له عن ذلك الأمر حم ولا رم أي بد، وقد يضمان، قال الليث: أما حم فمعناه ليس يحول دونه قضاء، قال: ورم صلة كقولهم حسن بسن؛ وقال الفراء: ما له حم ولا سم أي ما له هم غيرك. ويقال: ما له حم ولا رم أي ليس له شيء، وأما الرم فإن ابن السكيت قال: يقال ما له ثم ولا رم وما يملك ثما ولا رما، قال: والثم قماش الناس أساقيهم وآنيتهم، والرم مرمة البيت؛ قال الأزهري: والكلام هو هذا لا ما قاله الليث، قال: وقرأت بخط شمر في حديث

عروة بن الزبير حين ذكر أحيحة بن الجلاح وقول أخواله فيه: كنا أهل ثمه ورمه حتى استوى على عممه

؛ قال: أبو عبيد حدثوه بضم الثاء والراء، قال ووجهه عندي ثمه ورمه، بالفتح، قال: والثم إصلاح الشيء وإحكامه، والرم الأكل؛

قال شمر: وكان هاشم بن عبد مناف تزوج سلمى بنت زيد النجارية بعد أحيحة بن الجلاح فولدت له شيبة وتوفي هاشم وشب الغلام، فقدم المطلب بن عبد مناف فرأى

رمتني، وستر الله بيني وبينها، ... عشية أحجار الكناس، رميم

أراد بأحجار الكناس رمل الكناس. وأرمام: موضع. ويرمرم: جبل، وربما قالوا يلملم. وفي الحديث ذكر رم، بضم الراء وتشديد الميم، وهي بئر بمكة من حفر مرة بن كعب.

رنم: الرنيم والترنيم: تطريب الصوت. وفي الحديث:

ما أذن الله لشيء أذنه لنبي حسن الترنم بالقرآن

، وفي رواية:

حسن الصوت يترنم بالقرآن

؛ الترنم: التطريب والتغني وتحسين الصوت بالتلاوة

لسان العرب · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.