أفيح خارج المدينة.
ونصعت الناقة إذا مضغت الجرة؛ عن ثعلب. وحكى الفراء: أنصعت الناقة للفحل إنصاعا قرت له عند الضراب. وقال أبو يوسف: يقال قبح الله أما نصعت به أي ولدته، مثل مصعت به.
نطع: النطع والنطع والنطع والنطع من الأدم: معروف؛ قال التميمي:
يضربن بالأزمة الخدودا، ... ضرب الرياح النطع الممدودا
قال ابن بري: أنكر أبو زياد نطع وقال نطع، وأنكر علي بن حمزة نطع وأثبت نطع لا غير، وحكى ابن سيده عن ابن جني قال: اجتمع أبو عبد الله ابن الأعرابي وأبو زياد الكلابي على الجسر فسأل أبو زياد أبا عبد الله عن قول النابغة:
على ظهر مبناة جديد سيورها
فقال أبو عبد الله: النطع، بالفتح، فقال أبو زياد: لا أعرفه، فقال: النطع، بالكسر، فقال أبو زياد: نعم والجمع أنطع وأنطاع ونطوع. والنطاعة والقطاعة والقضاضة: اللقمة يؤكل نصفها ثم ترد إلى الخوان، وهو عيب. يقال: فلان لاطع ناطع قاطع. والنطع والنطع والنطع والنطعة: ما ظهر من غار الفم الأعلى، وهي الجلدة الملتزقة بعظم الخليقاء فيها آثار كالتحزيز، وهناك موقع اللسان في الحنك، والجمع نطوع لا غير، ويقال لمرفعه من أسفله الفراش. والتنطع في الكلام: التعمق فيه مأخوذ منه. وفي الحديث:
هلك المتنطعون
؛ هم المتعمقون المغالون في الكلام الذين يتكلمون بأقصى حلوقهم تكبرا كما
قال النبي، صلى الله عليه وسلم: إن أبغضكم إلي الثرثارون المتفيهقون
، وكل منها مذكور في موضعه؛ قال ابن الأثير: هو مأخوذ من النطع وهو الغار الأعلى في الفم، قال: ثم استعمل في كل تعمق قولا وفعلا. وفي حديث
عمر، رضي الله عنه: لن تزالوا بخير ما عجلتم الفطر ولم تنطعوا تنطع أهل العراق
أي تتكلفوا القول والعمل، وقيل: أراد به هاهنا الإكثار من الأكل والشرب والتوسع فيه حتى يصل إلى الغار الأعلى، ويستحب للصائم أن يعجل الفطر بتناول القليل من الفطور. ومنه حديث
ابن مسعود: إياكم والتنطع والاختلاف فإنما هو كقول أحدكم هلم وتعال
؛ أراد النهي على الملاحاة في القراءات المختلفة وأن مرجعها كلها إلى وجه واحد من الصواب كما أن هلم بمعنى تعال. ابن الأعرابي: النطع المتشدقون في كلامهم. وتنطع في الكلام وتنطس إذا تأنق فيه وتعمق. وتنطع في شهواته: تأنق. ويقال: وطئنا نطاع بني فلان أي دخلنا أرضهم. قال: وجناب القوم نطاعهم. قال الأزهري: ونطاع بوزن قطام ماء في بلاد بني تميم وقد وردته. يقال: شربت إبلنا من ماء نطاع، وهي ركية عذبة الماء غزيرته. ويوم نطاع: يوم من أيام العرب؛ قال الأعشى:
بظلمهم بنطاع الملك ضاحية، ... فقد حسوا بعد من أنفاسها جرعا
نعع: النعاعة: بقلة ناعمة. وقال ابن السكيت: النعاعة اللعاعة، وهي بقلة
ناعمة. وقال ابن بري: النعناع