درقل: ابن سيده: الدرقل ثياب شبه الأرمينية، وقيل: الدرقل ثياب، ولم تحل،
التهذيب في الرباعي: الدرقل مثال سبحل ثياب، وفي الصحاح: ضرب من الثياب. قال شمر: لم أسمع الدرقل إلا هنا. أبو تراب: سمعت الغنوي يقول درقل القوم درقلة ودرقعوا درقعة إذا مروا مرا سريعا. ودرقل: رقص. قال شمر: قال محمد بن إسحق قدم فتية من الحبشة علي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يدرقلون أي يرقصون؛ قال: والدرقلة الرقص. والدرقلة: لعبة للعجم معربة.
دركل: الدركلة: لعبة يلعب بها الصبيان، وقيل: هي لعبة للعجم معرب؛ قال
ابن دريد: أحسبها حبشية معربة، وقال أبو عمرو: هو ضرب من الرقص. الأزهري: قرأت بخط شمر قال: قرئ على أبي عبيد وأنا شاهد في حديث
النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه مر على أصحاب الدركلة فقال: جدوا يا بني أرفدة حتى يعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة
؛ قال ابن الأثير: هذا الحرف يروى بكسر الدال وفتح الراء وسكون الكاف بوزن الربحلة، ويروى بكسر الدال وسكون الراء وكسر الكاف وفتحها، ويروى بالقاف عوض الكاف، وقد تقدم؛ قال شمر: قال أبو عدنان أنشدت أعرابيا من بكر بن وائل.
أسقى الإله صدى ليلى ودركلها، ... إن الدراكل كالحلفاء في الأجم
فقال: إن الدركلة وحيا، فانظر ما هيه؛ قال ثم أنشدت جابر بن الأزرق الكلابي كما أنشدت هذا الأعرابي فقال: الدرقل لغة قوم لست أعرفهم وأزعم أن دراقلها أولادها، قال: فقلت كلا إنه قد قال:
لو درقل الفيل ما انفكت فريصته ... تنزو، ويحبق من ذعر ومن ألم
قال: فماذا يشرده؟ لا فرج الله عنه؛ قلت وقال آخر:
لو دركل الليث لم يشعر به أحد، ... حتى يخر على لحييه في طرق
فقال: أبعده الله اللهم لا تسمع لأصحاب هذا القول، هؤلاء لعابون أجمعون غواة يركب أحدهم مذرويه، قد لهج بروي يضحك به، قلت: فما معناه؟ قال: لا أدري.
دعل: ابن الأعرابي: الدعل المخاتلة بالعين، وهو يداعله أي يخاتله. وقال
في موضع آخر: الداعل الهارب.
دعبل: الدعبل: الناقة الشديدة، وقيل الشارف. ودعبل: اسم رجل، وفي الصحاح:
اسم شاعر من خزاعة. ابن الأعرابي: يقال للناقة إذا كانت فتية شابة: هي القرطاس والديباج والدعبلة والدعبل والعيطموس.
دغل: الدغل، بالتحريك: الفساد مثل الدخل. والدغل: دخل في الأمر مفسد؛
ومنه قول
الحسن: اتخذوا كتاب الله دغلا
أي أدغلوا في التفسير. وأدغل في الأمر: أدخل فيه ما يفسده ويخالفه. ورجل مدغل: مخاب مفسد. والدغل: الشجر الكثير الملتف، وقيل: هو اشتباك النبت وكثرته؛ قال ابن سيده: وأعرف ذلك في الحمض إذا خالطه الغريل، وقيل: الدغل كل موضع يخاف