المحجة؛ وأنشد:
شافي الأجاج بعيد المشتغر
ورفقة مشتغرة: بعيدة عن السابلة. وأشغرت الرفقة: انفردت عن السابلة. واشتغر في الفلاة: أبعد فيها. واشتغر عليه حسابه: انتشر وكثر فلم يهتد له. وذهب فلان يعد بني فلان فاشتغروا عليه أي كثروا. واشتغر العدد: كثر واتسع؛ قال أبو النجم:
وعدد بخ إذا عد اشتغر، ... كعدد الترب تدانى وانتشر
أبو زيد: اشتغر الأمر بفلان أي اتسع وعظم. واشتغرت الحرب بين الفريقين إذا اتسعت وعظمت. واشتغرت الإبل: كثرت واختلفت. والشغر: التفرقة. وتفرقت الغنم شغر بغر وشغر بغر أي في كل وجه؛ ويقال: هما اسمان جعلا واحدا وبنيا على الفتح، وكذلك تفرق القوم شغر بغر وشذر مذر أي في كل وجه، ولا يقال ذلك في الإقبال. والشاغران: منقطع عرق السرة. ورجل شغير: سيء الخلق. وشاغرة والشاغرة، كلتاهما: موضع. وتشغر البعير إذا لم يدع جهدا في سيره؛ عن أبي عبيد. ويقال للبعير إذا اشتد عدوه: هو يتشغر تشغرا. ويقال: مر يرتبع إذا ضرب بقوائمه، واللبطة نحوه، ثم التشغر فوق ذلك. وفي حديث
ابن عمر: فحجن ناقته حتى أشغرت
أي اتسعت في السير وأسرعت. وشغرت بني فلان من موضع كذا أي أخرجتهم؛ وأنشد الشيباني:
ونحن شغرنا ابني نزار كليهما، ... وكلبا بوقع مرهب متقارب
وفي التهذيب: بحيث شغرنا ابني نزار. والشغر: البعد؛ ومنه قولهم: بلد شاغر إذا كان بعيدا من الناصر والسلطان؛ قاله الفراء. وفي الحديث:
والأرض لكم شاغرة
؛ أي واسعة. أبو عمرو: شغرته عن الأرض أي أخرجته. أبو عمرو: الشغار العداوة. واشتغر فلان علينا إذا تطاول وافتخر. وتشغر فلان في أمر قبيح إذا تمادى فيه وتعمق. والشغور: موضع في البادية. وفي النوادر: بئر شغار وبئار شغار كثيرة الماء واسعة الأعطان. والمشغر من الرماح: كالمطرد؛ وقال:
سنانا من الخطي أسمر مشغرا
شغبر: روى ثعلب عن عمرو عن أبيه قال: الشغبر ابن آوى، قال: ومن قاله
بالزاي فقد صحف. الليث: تشغبرت الريح إذا التوت في هبوبها.
شغفر: شغفر: اسم امرأة؛ عن ثعلب. وقال ابن الأعرابي: إنما هي شعفر، وقد
تقدم ذكره في حرف العين المهملة. أبو عمرو: الشغفر المرأة الحسناء؛ أنشد عمرو بن بحر لأبي الطوف الأعرابي في امرأته وكان اسمها شغفر وكانت وصفت بالقبح والشناعة:
جاموسة وفيلة وخنزر، ... وكلهن في الجمال شغفر
قال: وأنشدني المنذري:
ولم أسق بشغفر المطيا
وقال:
صادتك يوم القرتين «2» شغفر.
شفر: الشفر، بالضم: شفر العين، وهو ما نبت عليه الشعر وأصل منبت الشعر في
الجفن وليس