وهم سبعة كعوالي الرماح، ... بيض الوجوه لطاف الأزر
إنما عنى أنهم خماص البطون لطاف مواضع الأزر؛ وقول الفرزدق:
ولله أدنى من وريدي وألطف
إنما يريد وألطف اتصالا. ولطف عنه: كصغر عنه. وألطف الرجل البعير وألطف له أدخل قضيبه في حياء الناقة؛ عن ابن الأعرابي، وذلك إذا لم يهتد لموضع الضراب. أبو زيد: يقال للجمل إذا لم يسترشد لطروقته فأدخل الراعي قضيبه في حيائها: قد أخلطه إخلاطا وألطفه إلطافا، وهو يخلطه ويلطفه. واستخلط الجمل واستلطف إذا فعل ذلك من تلقاء نفسه وأدخله فيها بنفسه، وأخلطه غيره. أبو صاعد الكلابي: يقال ألطفت الشيء بجنبي واستلطفته إذا ألصقته وهو ضد جافيته عني؛ وأنشد:
سريت بها مستلطفا، دون ريطتي ... ودون ردائي الجرد، ذا شطب عضبا
والتلطف للأمر: الترفق له، وأم لطيفة بولدها تلطف إلطافا. واللطف أيضا من طرف التحف: ما ألطفت به أخاك ليعرف به برك. والملاطفة: المبارة. وأبو لطيف: من كناهم؛ قال عمارة بن أبي طرفة:
فصل جناحي بأبي لطيف
لعف: قال الأزهري: أهملها الليث، قال: وقال ابن دريد في كتابه ولم أجده
لغيره: تلعف الأسد والبعير إذا نظر ثم أغضى ثم نظر، قال: وإن وجد شاهد لما قاله فهو صحيح.
لغف: لغف ما في الإناء لغفا: لعقه. ولغف الرجل والأسد لغفا وألغف: حدد
نظره، وفي النوادر: ألغفت في السير وأوغفت فيه. وتلغفت الشيء إذا أسرعت أكله بكفك من غير مضغ؛ قال حميد بن ثور يصف قطاة:
لها ملغفان إذا أوغفا، ... يحثان جؤجؤها بالوحى
يعني جناحيها. ولغفت الإناء لغفا ولغفته لغفا: لعقته. أبو الهيثم: اللغيف خاصة الرجل مأخوذ من اللغف. يقال: لغفت الإدام أي لقمته؛ وأنشد:
يلصق باللين ويلغف الأدم
ولغف وألغف: جار. وألغف بعينه: لحظ، وعلى الرجل: أكثر من الكلام القبيح؛ قال الراجز:
كأن عينيه إذا ما لغفا
ويروى: ألغفا. ولاغف الرجل: صادقه. واللغيف: الصديق، والجمع لغفاء. واللغيف أيضا: الذي يأكل مع اللصوص، والجمع كالجمع، زاد غيره: ويشرب معهم. ويحفظ ثيابهم ولا يسرق معهم. يقال: في بني فلان لغفاء. واللغيف أيضا: الذي يسرق اللغة من الكتب. ابن السكيت: يقال فلان لغيف فلان وخلصانه ودخلله، وفي نوادر الأعراب: دلغت الطعام وذلغته أي أكلته، ومثله اللغف.
لفف: اللفف: كثرة لحم الفخذين، وهو في النساء نعت، وفي الرجال عيب. لف
لفا ولففا، وهو