ملازة: فيها أشجار من اللوز، وقيل: هو صنف من المزج، والمزج: ما لم يوصل إلى أكله إلا بكسر، وقيل: هو ما دق من المزج. قال أبو عمرو: القمروص اللوز والجلوز البندق. ورجل ملوز إذا كان خفيف الصورة. وفلان عوز لوز: إتباع له. واللوزينج: من الحلواء شبه القطائف تؤدم بدهن اللوز، والله أعلم
فصل الميم
متز: ابن دريد: متز فلان بسلحه إذا رمى به، قال: ومتس به مثله؛ قال
الأزهري: ولم أسمعها لغيره.
محز: المحز: النكاح. محز المرأة محزا: نكحها؛ وأنشد لجرير:
محز الفرزدق أمه من شاعر
قال الأزهري: وقرأت بخط شمر:
رب فتاة من بني العناز ... حياكة، ذات هن كناز
ذي عقدين مكلئز نازي ... تأش للقبلة والمحاز «1»
أراد بالمحاز: النيك والجماع. والماحوز: ضرب من الرياحين ويقال له: مرو ماحوزي. وفي الحديث:
فلم نزل مفطرين حتى بلغنا ماحوزنا
؛ قيل: هو موضعهم الذي أرادوه، وأهل الشام يسمون المكان الذي بينهم وبين العدو وفيه أساميهم ومكاتبهم: ماحوزا، وقيل: هو من حزت الشيء أحرزته، وتكون الميم زائدة. قال ابن الأثير: قال الأزهري لو كان منه لقيل محازنا ومحوزنا؛ قال: وأحسبه بلغة غير عربية.
مرز: مرزه يمرزه مرزا: قرصه، وقيل: هو دون القرص، وقيل: هو أخذ بأطراف
الأصابع، قليلا كان أو كثيرا، وقيل: مرزته أمرزه إذا قرصته قرصا رفيقا ليس بالأظفار، فإذا أوجع المرز فهو حينئذ قرص عند أبي عبيد. ومرز الصبي ثدي أمه مرزا: عصره بأصابعه في رضاعه، وربما سمي الثدي المراز لذلك. والمرزة: القطعة من العجبن، مرزها يمرزها مرزا: قطعها. ويقال: امرز لي من هذا العجين مرزة أي اقطع لي منه قطعة. وامترز من ماله مرزة ومرزة: نال منه، وكذلك امترز من عرضه وامترزه. وعرض مريز: منيل منه. ابن الأعرابي: عرض مريز وممترز منه أي قد نيل منه. والمرز: العيب والشين. والمرز: الضرب باليد. وفي حديث
عمر، رضي الله عنه: أنه أراد أن يشهد جنازة رجل ويصلي عليه فمرزه حذيفة
أي قرصه بأصابعه لئلا يصلي عليه، كأنه أراد أن يكفه عن الصلاة عليها لأن الميت كان منافقا عنده، وكان حذيفة يعرف المنافقين. ومارز الرجل: كمارسه، عن اللحياني. والمرز: الحباس الذي يحبس الماء، فارسي معرب، عن أبي حنيفة، والجمع مروز.
مزز: المز، بالكسر: القدر. والمز: الفضل، والمعنيان مقتربان. وشيء مز
ومزيز وأمز أي فاضل. وقد مز يمز مزازة ومززه: رأى له فضلا