وتطعمهن من الحق؛ أما صمر البحر فهو نتن ريحه وغمقه وومده. والحتي: سويق المقل. ابن الأعرابي: الصمر رائحة المسك الطري. والصمر: غتم البحر إذا خب أي هاج موجه، وخبيبه تناطح أمواجه. ابن دريد: رجل صمير يابس اللحم على العظم تفوح منه رائحة العرق. وصمر الماء يصمر صمورا: جرى من حدور في مستوى فسكن، وهو جار، وذلك المكان يسمى صمر الوادي، وصمره: مستقره. والصمارى، مقصورا: الاست لنتنها. الصحاح: الصمارى، بالضم، الدبر؛ وفي التهذيب: الصمارى، بكسر الصاد. والصمر: الصبر؛ أخذ الشيء بأصماره أي بأصباره، وقيل: هو على البدل. وملأ الكأس إلى أصمارها أي إلى أعاليها كأصبارها، واحدها صمر وصبر. وصيمر: أرض من مهرجان؛ إليه نسب الجبن الصيمري. والصومر: الباذروج، وقال أبو حنيفة: الصومر شجر لا ينبت وحده ولكن يتلوى على الغاف، وهو قضبان لها ورق كورق الأراك، وله ثمر يشبه البلوط يؤكل، وهو لين شديد الحلاوة.
صمعر: الصمعر والصمعري: الشديد من كل شيء. والصمعري: اللئيم، وهو أيضا
الذي لا تعمل فيه رقية ولا سحر، وقيل: هو الخالص الحمرة. والصمعرية من الحيات: الحية الخبيثة؛ قال الشاعر:
أحية واد بغرة، صمعرية، ... أحب إليكم أم ثلاث لواقح؟
أراد باللواقح: العقارب. والصمعور: القصير الشجاع. وصمعر: اسم موضع؛ قال القتال الكلابي:
عفا بطن «1». سهي من سليمى فصمعر
صمقر: صمقر اللبن واصمقر، فهو مصمقر: اشتدت حموضته. واصمقرت الشمس:
اتقدت، وقيل: إنها من قولك صقرت النار إذا أوقدتها، والميم زائدة، وأصلها الصقرة. أبو زيد: سمعت بعض العرب يقول: يوم مصمقر إذا كان شديد الحر، والميم زائدة.
صنر: الصنارة، بكسر الصاد: الحديدة الدقيقة المعقفة التي في رأس المغزل،
وقيل: الصنارة رأس المغزل، وقيل: صنارة المغزل الحديدة التي في رأسه، ولا تقل صنارة. وقال الليث: الصنارة مغزل المرأة، وهو دخيل. والصنارة: الأذن، يمانية. والصنارية: قوم بإرمينية نسبوا إلى ذلك. ورجل صنارة وصنارة: سيء الخلق، الكسر عن ابن الأعرابي والفتح عن كراع. التهذيب: الصنور البخيل السيء الخلق، والصنانير السيئو الأدب، وإن كانوا ذوي نباهة. وقال أبو علي: صنارة، بالكسر، سيء الخلق، ليس من أبنية الكتاب لأن هذا البناء لم يجئ صفة. والصنار: شجر الدلب، واحدته صنارة؛ عن أبي حنيفة، قال: وهي فارسية وقد جرت في كلام العرب؛ وأنشد بيت العجاج:
يشق دوح الجوز والصنار
وقال بعضهم: هو الصنار، بتخفيف النون، وأنشد بيت العجاج بالتخفيف. وصنارة الحجفة: مقبضها،