وتقليلها. والمضغ: ما ليس له أرش مقدر معلوم من الجراح والشجاج، شبهت بمضغة الخلق قبل نفث الروح، وبالمضغة الواحدة شبهت اللقمة تمضغ، وقيل: شبهها بالمضغة من اللحم لقلتها في جنب ما عظم من الجنايات. وقال أحمد لإسحق: ما الذي لا تعقل العاقلة؟ قال: ما دون الثلث؛ وقال ابن راهويه: لا تعقل العاقلة ما دون الموضحة إنما فيها حكومة، وتحمل العاقلة الموضحة فما فوقها، وقالا معا: لا تعقل المرأة والصبي مع العاقلة. وأمضغ التمر: حان أن يمضغ. وتمر ذو مضغة: صلب متين يمضغ كثيرا. وهجاه هجاء ذا ممضغة: يصفه بالجودة والصلابة كالتمر ذي الممضغة. وإنه لذو مضغة إذا كان من سوسه اللحم. ومضغ الأمور: صغارها، وكلاهما من المضغ. وماضغه القتال والخصومة: طاوله إياهما.
مغمغ: المغمغة: الاختلاط؛ قال رؤبة:
ما منك خلط الخلق الممغمغ، ... فانفح بسجل من ندى مبلغ
وتمغمغ المال إذا جرى فيه السمن. ومغمغ اللحم: لم يحكم مضغه. ومغمغ الكلام: لم يبينه. والمغمغة: أن ترد الإبل الماء كلما شاءت؛ عن ابن الأعرابي، والذي حكاه أبو عبيد الرغرغة، وقد تقدم. ومغمغ طعامه: أكثر أدمه.، والمعروف صغصغ. أبو عمرو: إذا روى الثريد دسما قيل مغمغه وروغه وسغسغه وصغصغه.
ملغ: الملغ، بالكسر: المتملق، وقيل الشاطر، وقيل الأحمق الذي يتكلم
بالفحش، وقيل الذي لا يبالي ما قال ولا ما قيل له، والجمع أملاغ. وملغ في كلامه وتملغ: تحمق. وكلام ملغ وأملغ: لا خير فيه. والملغ: الأحمق الوقس اللفظ، قال رؤبة:
أوهى أديما حلما لم يدبغ، ... والملغ يلكى بالكلام الأملغ
التهذيب في هذا المكان: وقال رؤبة:
يمارس الأغصان بالتملغ «1»
هو تفعل منه. ويقال: ملغ متملغ، وقالوا: بلغ ملغ، فبلغ أحمق بالغ في حمقه أو بالغ ما يريد مع حمقه، وملغ إتباع، وقيل إنه يفرد فلا يكون إتباعا، وأورد بيت رؤبة: والملغ يلكى، وقال: فدل أنه ليس بإتباع، قال ابن بري: وقال رؤبة في الملغ أيضا:
غير آلي، وأطال ذبي ... غثيثة الملغ بقول خب
موغ: ماغت السنورة تموغ مواغا وموغا: مثل ماءت.
فصل النون
نبغ: نبغ الدقيق من خصاص المنخل ينبغ: خرج، وتقول: أنبغته فنبغ. ونبغ
الوعاء بالدقيق إذا كان دقيقا فتطاير من خصاص ما