سيبويه، وأشغله واشتغل به وشغل به وأنا شاغل له، وقيل: لا يقال أشغلته لأنها لغة رديئة، وقد شغل فلان، فهو مشغول، وقال ثعلب: شغل من الأفعال التي غلبت فيها صيغة ما لم يسم فاعله، قال: وتعجبوا من هذه الصيغة فقالوا ما أشغله، قال: وهذا شاذ إنما يحفظ حفظا، يعني أن التعجب موضوع على صيغة فعل الفاعل، قال: ولا يتعجب ما لم يسم فاعله. ويقال شغلت عنك بكذا، على ما لم يسم فاعله، واشتغلت. ورجل شغل: من الشغل ومشتغل ومشتغل ومشغول؛ قال ابن سيده: ورجل شغل؛ عن ابن الأعرابي، قال: وعندي أنه على النسب لأنه لا فعل له يجيء عليه فعل، وكذلك رجل مشتغل ومشتغل؛ الأخيرة على لفظ المفعول، وهي نادرة؛ حكاها ابن الأعرابي؛ وأنشد:
إن الذي يأمل الدنيا لمتله، ... وكل ذي أمل عنه سيشتغل
وشغل شاغل، على المبالغة: مثل ليل لائل؛ قال سيبويه: هو بمنزلة قولهم هم ناصب وعيشة راضية. واشتغل فلان بأمره، فهو مشتغل. ابن الأعرابي: الشغلة والعرمة والبيدر والكدس واحد، وجمع الشغلة شغل وهو البيدر، وروى
الشعبي في الحديث: أن عليا، عليه السلام، خطب الناس بعد الحكمين على شغلة
، عنى البيدر؛ قال ابن الأثير: هي بفتح الغين وسكونها.
شفصل: الشفصلى: حمل اللوي الذي يلتوي على الشجر ويخرج عليه أمثال المسال
ويتفلق عن قطن وحب كالسمسم. ابن الأعرابي: شفصل وشوصل إذا أكل الشاصلى، وهو نبات.
شفطل: شفطل: اسم، قال ابن بري: ذكره شيخ الأزد.
شفقل: شفقل: اسم. وأبو شفقل: راوية الفرزدق، وقال ابن خالويه: اسم راوية
الفرزدق شفقل، قال: ولا نظير لهذا الاسم.
شقل: الشاقول: خشبة قدر ذراعين في رأسها زج تكون مع الزراع بالبصرة، يجعل
أحدهم فيها رأس الحبل ثم يرزها في الأرض ويتضبطها حتى يمدوا الحبل، واشتقوا منها اسما للذكر فقالوا: شقلها بشاقوله يشقلها شقلا، يكنون بذلك عن النكاح. ابن الأعرابي: الشقل الوزن، يقال: اشقل لي هذا الدينار أي زنه، قال: وقد شقلته. وفي الحديث:
أول من شاب إبراهيم، عليه السلام، فأوحى الله تعالى إليه: اشقل وقارا
، الشقل: الأخذ، وقيل الرزن، قال: وشوقل الرجل إذا ترزن حلما ووقارا، وشوقل إذا عبر ديناره تعبيرا مصححا.
شكل: الشكل، بالفتح: الشبه والمثل، والجمع أشكال وشكول؛ وأنشد أبو عبيد:
فلا تطلبا لي أيما، إن طلبتما، ... فإن الأيامى لسن لي بشكول
وقد تشاكل الشيئان وشاكل كل واحد منهما صاحبه. أبو عمرو: في فلان شبه من أبيه وشكل وأشكلة وشكلة وشاكل ومشاكلة. وقال الفراء في قوله تعالى: وآخر من شكله أزواج
؛ قرأ الناس وآخر إلا مجاهدا فإنه قرأ: وأخر؛ وقال الزجاج: من قرأ وآخر من شكله؛ فآخر عطف على قوله حميم وغساق أي وعذاب