قول ذي الرمة في صفة الثور:
ترى الثور يمشي راجعا من ضحائه ... بها مثل مشي الهبرزي المسرول
فإنه أراد بالهبرزي الأسد، جعله مسرولا لكثرة قوائمه، وقيل: الهبرزي الماضي في أمره، ويروى: بها مثل مشي الهربذي، يعني ملكا فارسيا أو دهقانا من دهاقينهم، وجعله مسرولا لأنه من لباسهم؛ يقول: هذا الثور يتبختر إذا مشى تبختر الفارسي إذا لبس سراويله. وحمامة مسرولة: في رجليها ريش. والسراوين: السراويل، زعم يعقوب أن النون فيها بدل من اللام. وقال أبو عبيد في شيات الخيل: إذا جاوز بياض التحجيل العضدين والفخذين فهو أبلق مسرول؛ قال الأزهري: والعرب تقول للثور الوحشي مسرول للسواد الذي في قوائمه.
سرأل: إسرائيل وإسرائين: زعم يعقوب أنه بدل اسم ملك.
سربل: السربال: القميص والدرع، وقيل: كل ما لبس فهو سربال، وقد تسربل به
وسربله إياه. وسربلته فتسربل أي ألبسته السربال. وفي حديث
عثمان، رضي الله عنه: لا أخلع سربالا سربلنيه الله تعالى
؛ السربال: القميص وكنى به عن الخلافة ويجمع على سرابيل. وفي الحديث
: النوائح عليهن سرابيل من قطران
، وتطلق السرابيل على الدروع؛ ومنه قول كعب بن زهير:
شم العرانين أبطال لبوسهم ... من نسج داود، في الهيجا، سرابيل
وقيل في قوله تعالى: سرابيل تقيكم الحر
؛ إنها القمص تقي الحر والبرد، فاكتفى بذكر الحر كأن ما وقى الحر وقى البرد. وأما قوله تعالى: وسرابيل تقيكم بأسكم
؛ فهي الدروع. والسربلة: الثريد الكثير الدسم. أبو عمرو: السربلة ثريدة قد رويت دسما.
سرطل: رجل سرطل: طويل مضطرب الخلق، وهي السرطلة.
سرفل: إسرافيل وإسرافين وكان القناني يقول سرافيل وسرافين وإسرائيل
وإسرائين، وزعم يعقوب أنه بدل اسم ملك، قال: وقد تكون همزة إسرافيل أصلا فهو على هذا خماسي.
سطل: السيطل: الطسيسة الصغيرة، يقال إنه على صفة تور له عروة كعروة
المرجل، والسطل مثله؛ قال الطرماح:
حبست صهارته فظل عثانه ... في سيطل كفئت له يتردد
والجمع سطول، عربي صحيح، والسيطل لغة فيه «1» والسيطل: الطست؛ وقال هميان بن قحافة في الطسل:
بل بلد يكسى القتام الطاسلا، ... أمرقت فيه ذبلا ذوابلا
قالوا: الطاسل الملبس. وقال بعضهم: الطاسل والساطل من الغبار المرتفع.
سعل: سعل يسعل سعالا وسعلة وبه سعلة، ثم كثر ذلك حتى قالوا: رماه فسعل
الدم أي ألقاه