تركب عليه الإبل وهو الكور. وشاة رحلاء: سوداء بيضاء موضع مركب الراكب من مآخير كتفيها، وإن ابيضت واسود ظهرها فهي أيضا رحلاء، الأزهري: فإن ابيضت إحدى رجليها فهي رجلاء. وقال أبو الغوث: الرحلاء من الشياه التي ابيض ظهرها واسود سائرها، قال: وكذلك إذا اسود ظهرها وابيض سائرها، قال: ومن الخيل التي ابيض ظهرها لا غير. وفرس أرحل: أبيض الظهر ولم يصل البياض إلى البطن ولا إلى العجز ولا إلى العنق، وإن كان أبيض الظهر فهو آزر. وترحله: ركبه بمكروه. الأزهري: يقال إن فلانا يرحل فلانا بما يكره أي يركبه. ويقال: رحلت له نفسي إذا صبرت على أذاه. والرحيل: منزل بين مكة والبصرة. وراحيل: اسم أم يوسف، على نبينا وعليه الصلاة والسلام. ورحلة: هضبة معروفة، زعم ذلك يعقوب، وأنشد:
ترادى على دمن الحياض، فإن تعف، ... فإن المندى رحلة فركوب
قال: وركوب هضبة أيضا، ورواية سيبويه: رحلة فركوب أي أن يشد رحلها فتركب. والمرحلة: واحدة المراحل، يقال بيني وبين كذا مرحلة أو مرحلتان. والمرحلة: المنزلة يرتحل منها، وما بين المنزلين مرحلة، والله أعلم.
رخل: الرخل والرخل: الأنثى من أولاد الضأن، والذكر حمل، والجمع أرخل
ورخال، ورخال، بضم الراء، مثل ظئر وظؤار، وشاة ربى ورباب ورخلان أيضا. وفي الحديث
: أن ابن عباس سئل عن رجل أسلم في مائة رخل، فقال: لا خير فيه
؛ وإنما كره السلم فيها لتفاوت صفاتها وقدر سنها، وهي الرخلة والرخلة، ويقال للرخل رخلة؛ وقول الكميت:
ولو ولي الهوج السوائح بالذي ... ولينا به، ما دعدع المترخل
يريد صاحب الرخال التي يربيها. وبنو رخيلة: بطن.
ردخل: الليث: الإردخل التار السمين؛ قال أبو منصور: لم أسمع الإردخل لغير
الليث.
ردعل: الردعل: صغار الأولاد؛ قال عجير:
ألا هل أتى النصري مترك صبيتي ... ردعلا، ومسبى القوم غصبا نسائيا؟
قال: الردعل الصغار.
رذل: الرذل والرذيل والأرذل: الدون من الناس، وقيل: الدون في منظره
وحالاته، وقيل: هو الدون الخسيس، وقيل: هو الرديء من كل شيء. ورجل رذل الثياب والفعل، والجمع أرذال ورذلاء ورذول ورذال؛ الأخيرة من الجمع العزيز، والأرذلون، ولا تفارق هذه الألف واللام لأنها عقيبة من. وقوله عز وجل: واتبعك الأرذلون
؛ قاله قوم نوح له، قال الزجاج: نسبوهم إلى الحياكة والحجامة، قال: والصناعات لا تضر في باب الديانات، والأنثى رذلة، وقد رذل فلان، بالضم، يرذل رذالة ورذولة، فهو رذل ورذال، بالضم، وأرذله غيره، ورذله يرذله رذلا: جعله كذلك، وهم الرذلون والأرذال وهو مرذول. وحكى سيبويه رذل، قال: كأنه وضع ذلك فيه يعني أنه لم يعرض لرذل، ولو عرض له لقال رذله وشدد. وثوب رذل ورذيل: