أفز: أبو عمرو: الأفز، بالزاي، الوثبة بالعجلة، والأفر، بالراء: العدو.
ألز: ابن الأعرابي: الألز اللزوم للشيء، وقد ألز به يألز ألزا وألز في
مكانه يألز ألزا مثل أرز؛ قال المرار الفقعسي:
ألز إن خرجت سلته ... وهل تمسحه ما يستقر
السلة: أن يكبو الفرس فيرتد ذلك الربو فيه.
أوز: الأوز: حساب من مجاري القمر، وهو فضول ما يدخل بين الشهور والسنين.
ورجل إوز: قصير غليظ، والأنثى إوزة. وفرس إوز: متلاحك الخلق شديده، فعل. قال ابن سيده: ولا يجوز أن يكون إفعلا لأن هذا البناء لم يجئ صفة؛ قال: حكى ذلك أبو علي، وأنشد:
إن كنت ذا خز، فإن بزي ... سابغة فوق وأى إوز
والإوزى: مشية فيها ترقص إذا مشى مرة على الجانب الأيمن ومرة على الجانب الأيسر؛ حكاه أبو علي، وأنشد:
أمشي الإوزى ومعي رمح سلب
قال: ويجوز أن يكون إفعلى وفعلى عند أبي الحسن أصح لأن هذا البناء كثير في المشي كالجيضى والدفقى. الجوهري: الإوزة والإوز البط، وقد جمعوه بالواو والنون فقالوا: إوزون.
فصل الباء الموحدة
بأز: البأز: لغة في البازي، والجمع أبؤز وبؤوز وبئزان؛ عن ابن جني، وذهب
إلى أن همزته مبدلة من ألف لقربها منها، واستمر البدل في أبؤز وبئزان كما استمر في أعياد.
بخز: التهذيب: بخز عينه وبخسها إذا فقأها، وبخصها كذلك.
برز: البراز، بالفتح: المكان الفضاء من الأرض البعيد الواسع. وإذا خرج
الإنسان إلى ذلك الموضع قيل: قد برز يبرز بروزا أي خرج إلى البراز. والبراز، بالفتح أيضا: الموضع الذي ليس به خمر من شجر ولا غيره. وفي الحديث:
كان إذا أراد البراز أبعد
؛ البراز، بالفتح: اسم للفضاء الواسع فكنوا به عن قضاء الغائط كما كنوا عنه بالخلاء لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس. قال الخطابي: المحدثون يروونه بالكسر، وهو خطأ لأنه بالكسر مصدر من المبارزة في الحرب. وقال الجوهري بخلافه: وهذا لفظه البراز المبارزة في الحرب، والبراز أيضا كناية عن ثفل الغذاء، وهو الغائط، ثم قال: والبراز، بالفتح، الفضاء الواسع. وتبرز الرجل: خرج إلى البراز للحاجة، وقد تكرر المكسور في الحديث، ومن المفتوح حديث
علي، كرم الله وجهه: أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، رأى رجلا يغتسل بالبراز
، يريد الموضع المنكشف بغير سترة. والمبرز: المتوضأ. وبرز إليه وأبرزه غيره وأبرز الكتاب: أخرجه، فهو مبروز. وأبرزه: نشره، فهو مبرز، ومبروز شاذ على غير قياس جاء على حذف الزائد؛ قال لبيد:
أو مذهب جدد على ألواحه ... ألناطق المبروز والمختوم