حنفش: الحنفيش: الحية العظيمة، وعم كراع به الحية. الأزهري: الحنفش حية
عظيمة ضخمة الرأس رقشاء كدراء إذا حربتها انتفخ وريدها؛ ابن شميل: هو الحفاث نفسه. وقال أبو خيرة: الحنفيش الأفعى، والجماعة حنافيش.
حوش: الحوش: بلاد الجن من وراء رمل يبرين لا يمر بها أحد من الناس، وقيل:
هم حي من الجن؛ وأنشد لرؤبة:
إليك سارت من بلاد الحوش
والحوش والحوشية: إبل الجن، وقيل: هي الإبل المتوحشة. أبو الهيثم: الإبل الحوشية هي الوحشية؛ ويقال: إن فحلا من فحولها ضرب في إبل لمهرة بن حيدان فنتجت النجائب المهرية من تلك الفحول الحوشية فهي لا تكاد يدركها التعب. قال: وذكر أبو عمرو الشيباني أنه رأى أربع فقر من مهرية عظما واحدا، وقيل: إبل حوشية محرمات بعزة نفوسها. ويقال: الإبل الحوشية منسوبة إلى الحوش، وهي فحول جن تزعم العرب أنها ضربت في نعم بعضهم فنسبت إليها. ورجل حوشي: لا يخالط الناس ولا يألفهم، وفيه حوشية. والحوشي: الوحشي. وحوشي الكلام: وحشيه وغريبه. ويقال: فلان يتتبع حوشي الكلام ووحشي الكلام وعقمي الكلام بمعنى واحد. وفي حديث
عمرو: لم يتتبع حوشي الكلام
أي وحشيه وعقده والغريب المشكل منه. وليل حوشي: مظلم هائل. ورجل حوش الفؤاد: حديده؛ قال أبو كبير الهذلي:
فأتت به حوش الفؤاد مبطنا ... سهدا، إذا ما نام ليل الهوجل
وحشنا الصيد حوشا وحياشا وأحشناه وأحوشناه: أخذناه من حواليه لنصرفه إلى الحبالة وضممناه. وحشت عليه الصيد والطير حوشا وحياشا وأحشته عليه وأحوشته عليه وأحوشته إياه؛ عن ثعلب: أعنته على صيدهما. واحتوش القوم الصيد إذا نفره بعضهم على بعضهم، وإنما ظهرت فيه الواو كما ظهرت في اجتوروا. وفي حديث
عمر، رضي الله عنه: أن رجلين أصابا صيدا فتله أحدهما وأحاشه الآخر عليه
يعني في الإحرام. يقال: حشت عليه الصيد وأحشته إذا نفرته نحوه وسقته إليه وجمعته عليه وفي حديث
سمرة: فإذا عنده ولدان وهو يحوشهم «1»
أي يجمعهم. وفي حديث
ابن عمر: أنه دخل أرضا له فرأى كلبا فقال: أحيشوه علي.
وفي حديث
معاوية: قل انحياشه
أي حركته وتصرفه في الأمور. وحشت الإبل: جمعتها وسقتها. الأزهري: حوش إذا جمع، وشوح إذا أنكر، وحاش الذئب الغنم كذلك؛ قال:
يحوشها الأعرج حوش الجلة، ... من كل حمراء كلون الكلة
قال: الأعرج هاهنا ذئب معروف. والتحويش: التحويل. وتحوش القوم عني: تنحوا. وانحاش عنه أي نفر. والحواشة: ما يستحيا منه. واحتوش القوم فلانا وتحاوشوه بينهم: جعلوه وسطهم. واحتوش القوم على فلان: جعلوه