تخطَّ إلى المحتوى

ورجل هيوف ومهياف وهاف؛ الأخيرة عن اللحياني: لا يصبر على العطش. ويقال للعطشان: إنه لهاف، والأنثى هائفة. وناقة مهياف وهافة وإبل هافة، كذلك: تعطش سريعا. واهتاف أي عطش. قال الأصمعي: رجل هيفان. والمهياف: السريع العطش، وقد هاف يهاف هيافا، وهافت الإبل تهاف هيافا وهيافا إذا اشتدت الهيف من الجنوب واستقبلتها بوجوهها فاتحة أفواهها من شدة العطش. وأهاف الرجل: عطشت إبله؛ قال:

فقد أهافوا، زعموا، وأنزعوا

الأصمعي: الهافة الناقة السريعة العطش، وهو من ذوات الياء، وهي المهياف والمهيام. والهيف: جمع أهيف وهيفاء، وهو الضامر البطن. الأزهري في ترجمة فوه: فاهاه إذا فاخره وناطقه، وهافاه إذا مايله إلى هواه. والهيف، بالتحريك: رقة الخصر وضمور البطن، هيف هيفا وهاف هيفا، فهو أهيف، ولغة تميم: هاف يهاف هيفا، وامرأة هيفاء وقوم هيف. وفرس هيفاء: ضامرة. وهيفاء: فرس طارق بن حصبة.

فصل الواو

وثف: حكى الفارسي عن أبي زيد: وثفه من ثفاه، وبذلك استدل على أن ألف ثفا

واو وإن كانت تلك فاء وهذه لاما، وهو مما يفعل هذا كثيرا إذا عدم الدليل من ذات الشيء.

وجف: الوجف: سرعة السير. وجف البعير والفرس يجف وجفا ووجيفا: أسرع.

والوجيف: دون التقريب من السير. الجوهري: الوجيف ضرب من سير الإبل والخيل، وقد وجف البعير يجف وجفا ووجيفا. وأوجف دابته إذا حثها، وأوجفته أنا. وفي الحديث:

ليس البر بالإيجاف.

وفي حديث

علي، كرم الله وجهه: وأوجف الذكر بلسانه

أي حركه، وأوجفه راكبه. وحديث

علي، عليه السلام: أهون سيرها فيه الوجيف

؛ هو ضرب من السير سريع. وناقة ميجاف: كثيرة الوجيف. وراكب البعير يوضع وراكب الفرس يوجف. قال الأزهري: الوجيف يصلح للبعير والفرس. ووجف الشيء إذا اضطرب. ووجف القلب وجيفا: خفق، وقلب واجف. وفي التنزيل العزيز: قلوب يومئذ واجفة

؛ قال الزجاج: شديدة الاضطراب؛ قال قتادة: وجفت عما عاينت، وقال ابن الكلبي: خائفة. وقوله تعالى: فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب

؛ أي ما أعملتم يعني ما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير مما لم يوجف المسلمون عليه خيلا ولا ركابا، والركاب الإبل. وفي الحديث:

لم يوجفوا عليه بخيل ولا ركاب

؛ الإيجاف: سرعة السير؛ ويقال أوجف فأعجف؛ قال العجاج:

ناج طواه الأين مما وجفا، ... طي الليالي زلفا فزلفا،

سماوة الهلال حتى احقوقفا

ويقال: استوجف الحب فؤاده إذا ذهب به؛ وأنشد:

ولكن هذا القلب قلب مضلل، ... هفا هفوة فاستوجفته المقادر

وحف: الأزهري: الوحف الشعر الأسود، ومن النبات الريان. وعشب وحف وواحف أي

كثير.

لسان العرب · الجزء ٩ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.