والذبالة: الفتيلة التي تسرج، والجمع ذبال؛ وأنشد سيبويه:
بتنا بتدورة تضيء وجوهنا ... دسم السليط، يضيء فوق ذبال
التهذيب: يقال للفتيلة التي يصبح بها السراج ذبالة وذبالة، وجمعها ذبال وذبال؛ قال امرؤ القيس:
كمصباح زيت في قناديل ذبال
قال: وهو الذبال الذي يوضع في مشكاة الزجاجة التي يستصبح بها. والذبل: ظهر السلحفاة، وفي المحكم: جلد السلحفاة البرية، وقيل البحرية، يجعل منه الأمشاط ويجعل منه المسك أيضا، وقيل: الذبل عظام ظهر دابة من دواب البحر تتخذ النساء منه أسورة؛ قال جرير يصف امرأة راعية:
ترى العبس الحولي جونا بكوعها ... لها مسكا، من غير عاج ولا ذبل
ويروى: جونا بسوقها؛ وأنشد ثعلب:
تقول ذات الذبلات جيهل
فجمع الذبل بالألف والتاء، ورواه ابن الأعرابي ذات الربلات. وقال ابن شميل: الذبل القرون يسوى منه المسك. الجوهري: والذبل شيء كالعاج وهو ظهر السلحفاة البرية يتخذ منه السوار. والذبل: جبل؛ حكاه أبو حنيفة؛ وأنشد لشاعر:
عقيلة إجل، تنتمي طرفاتها ... إلى مؤنق من جنبة الدبل راهن
ويذبل: اسم جبل بعينه في بلاد نجد.
ذبكل: أبو ذباكل: من شعرائهم.
ذجل: التهذيب: ابن الأعرابي الذاجل الظالم، وقد ذجل إذا ظلم.
ذحل: الذحل: الثأر، وقيل: طلب مكافأة بجناية جنيت عليك أو عداوة أتيت
إليك، وقيل: هو العداوة والحقد، وجمعه أذحال وذحول، وهو الترة. يقال: طلب بذحله أي بثأره. وفي حديث
عامر بن الملوح: ما كان رجل ليقتل هذا الغلام بذحله إلا قد استوفى
؛ الذحل: الوتر وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه من قتل أو جرح ونحو ذلك.
ذرمل: التهذيب: ذرمل الرجل إذا أخرج خبزته مرمدة ليعجلها على الضيف. ابن
السكيت: ذرمل ذرملة إذا سلح؛ وأنشد:
لعوا متى رأيته تقهلا، ... وإن حطأت كتفيه ذرملا
ذعل: ابن الأعرابي: الذعل الإقرار بعد الجحود؛ قال الأزهري: وهذا حرف
غريب ما رأيت له ذكرا في الكتب.
ذفل: الذفل والذفل: القطران الرقيق الذي قبل الخضخاض.
ذلل: الذل: نقيض العز، ذل يذل ذلا وذلة وذلالة ومذلة، فهو ذليل بين الذل
والمذلة من قوم أذلاء وأذلة وذلال؛ قال عمرو بن قميئة:
وشاعر قوم أولي بغضة ... قمعت، فصاروا لثاما ذلالا
وأذله هو وأذل الرجل: صار أصحابه أذلاء.