لتز: اللتز: الدفع، لتزه يلتزه ويلتزه لتزا: دفعه، وهو كاللكز والوكز.
لجز: اللجز: مقلوب اللزج؛ قال ابن مقبل:
يعلون بالمردقوش الورد ضاحية ... على سعابيب ماء الضالة اللجز
هكذا أنشده الجوهري؛ قال ابن بري: وصوابه ماء الضالة اللجن، وقبله:
من نسوة شمس لا مكره عنف ... ولا فواحش في سر ولا علن
المردقوش: المرزجوش. وضاحية: بارزة للشمس. والسعابيب: ما جرى من الماء لزجا. واللجن: اللزج. وشمس: لا يلن للخنا، الواحدة شموس. ومكره: كريهات المنظر. وعنف: ليس فيهن خرق ولا يفحشن في القول في سر ولا علن.
لحز: اللحز: الضيق الشحيح النفس الذي لا يكاد يعطي شيئا، فإن أعطى فقليل،
وقد لحز «3» لحزا وتلحز؛ وأنشد:
ترى اللحز الشحيح، إذا أمرت ... عليه، لماله فيها مهينا
وطريق لحز: ضيق بخيل؛ عن اللحياني. واللحز: البخيل الضيق الخلق. والملاحز: المضايق. وتلاحز القوم: تعارضوا الكلام بينهم. ويقال: رجل لحز، بكسر اللام وإسكان الحاء، ولحز، بفتح اللام وكسر الحاء، أي بخيل. وتلاحز القوم في القول إذا تعارضوا. وشجر متلاحز أي متضايق، دخل بعضه في بعض. وقال ابن الأعرابي: رجل لحز ولحز؛ ويروى بيت رؤبة:
يعطيك منه الجود قبل اللحز
أي قبل أن يستغلق ويشتد؛ وفي هذه القصيدة:
إذا أقل الخير كل لحز
أي كل لحز شحيح. والتلحز: تحلب فيك من أكل رمانة أو إجاصة شهوة لذلك.
لزز: لز الشيء بالشيء يلزه لزا وألزه: ألزمه إياه. واللزز: الشدة. ولزه
يلزه لزا ولزازا أي شده وألصقه. الليث: اللز لزوم الشيء بالشيء بمنزلة لزاز البيت، وهي الخشبة التي يلز بها الباب. واللزز: المترس. ولزاز الباب: نطاقه الذي يشد به. وكل شيء دوني بين أجزائه أو قرن، فقد لز. واللز: الزرفين الذي «4» ... طبقا المحبرة الأعلى والأسفل. ولز الحقة: زرفينها؛ قال ابن مقبل:
لم يعد أن فتق النهيق لهاته ... ورأيت قارحه كلز المجمر
يعني كزرفين المجمر إذا فتحته، ولازه ملازة ولزازا: قارنه. وإنه للزاز خصومة وملز أي لازم لها موكل بها يقدر عليها، والأنثى ملز، بغير هاء، وأصل اللزاز الذي يترس به الباب. ورجل ملز: شديد اللزوم؛ قال رؤبة:
ولا امرئ ذي جلد ملز