دحب: الدحب: الدفع، وهو الدحم. دحب الرجل: دفعه. وبات يدحب المرأة
ويدحمها، في الجماع: كناية عن النكاح؛ والاسم الدحاب. دحبها يدحبها: نكحها. ودحيبة: اسم امرأة.
دحجب: الدحجاب والدحجبان: ما علا من الأرض، كالحرة والحزيز، عن الهجري،
دخدب: جارية دخدبة ودخدبة، بكسر الدالين وفتحهما: مكتنزة.
درب: الدرب: معروف. قالوا: الدرب باب السكة الواسع؛ وفي التهذيب:
الواسعة، وهو أيضا الباب الأكبر، والمعنى واحد، والجمع دراب. أنشد سيبويه:
مثل الكلاب، تهر عند درابها، ... ورمت لهازمها من الخزباز
وكل مدخل إلى الروم:
درب
من دروبها. وقيل: هو بفتح الراء، للنافذ منه، وبالسكون لغير النافذ. وأصل الدرب: المضيق في الجبال؛ ومنه قولهم: أدرب القوم إذا دخلوا أرض العدو من بلاد الروم. وفي حديث
جعفر بن عمرو: وأدربنا
أي دخلنا الدرب. والدرب: الموضع الذي يجعل فيه التمر ليقب. ودرب بالأمر دربا ودربة، وتدرب: ضري؛ ودربه به وعليه وفيه: ضراه. والمدرب من الرجال: المنجذ. والمدرب: المجرب. وكل ما في معناه مما جاء على بناء مفعل، فالكسر والفتح فيه جائز في عينه، كالمجرب والمجرس ونحوه، إلا المدرب. وشيخ مدرب أي مجرب. والمدرب أيضا: الذي قد أصابته البلايا، ودربته الشدائد، حتى قوي ومرن عليها؛ عن اللحياني، وهو من ذلك. والدرابة: الدربة والعادة؛ عن ابن الأعرابي؛ وأنشد:
والحلم درابة، أو قلت مكرمة، ... ما لم يواجهك يوما فيه تشمير
والتدريب: الصبر في الحرب وقت الفرار، ويقال: درب. وفي الحديث عن
أبي بكر، رضي الله عنه: لا تزالون تهزمون الروم، فإذا صاروا إلى التدريب، وقفت الحرب
؛ أراد الصبر في الحرب وقت الفرار؛ قال: وأصله من الدربة: التجربة، ويجوز أن يكون من الدروب، وهي الطرق، كالتبويب من الأبواب؛ يعني أن المسالك تضيق، فتقف الحرب. وفي حديث
عمران بن حصين: وكانت ناقة مدربة
أي مخرجة مؤدبة، قد ألفت الركوب والسير أي عودت المشي في الدروب، فصارت تألفها وتعرفها ولا تنفر. والدربة: الضراوة. والدربة: عادة وجرأة على الحرب وكل أمر. وقد درب بالشيء يدرب، ودردب به إذا اعتاده وضري به. تقول: ما زلت أعفو عن فلان، حتى اتخذها دربة؛ قال كعب بن زهير:
وفي الحلم إدهان، وفي العفو دربة، ... وفي الصدق منجاة من الشر، فاصدق