والزأبل: القصير؛ قال:
حزنبل الحضنين فدم زأبل
والزبيل: القفة، والجمع زبل. الجوهري: الزبيل معروف فإذا كسرته شددت فقلت زبيل أو زنبيل، لأنه ليس في الكلام فعليل، بالفتح. وزبلت الشيء وازدبلته: احتملته، وكذلك زملته وازدملته. والزبلة: اللقمة. والزبلة: النيلة «1». وزبلان وزبالة: موضع. وزبالة بن تميم: أخو عمرو بن تميم؛ قال ابن الأعرابي: لهم عدد وليسوا بكثير؛ قال أبو ذؤيب:
لا تأمنن زباليا بذمته، ... إذا تقنع ثوب الغدر وأتزرا
زجل: الزجل: الرمي بالشيء تأخذه بيدك فترمي به. زجل الشيء يزجله وزجل به
زجلا: رماه ودفعه. وزجلت به: رميت؛ قال:
بتنا وباتت رياح الغور تزجله، ... حتى إذا هم أولاه بإنجاد
والمصدر عن ثعلب. يقال: لعن الله أما زجلت به. وزجلت الناقة بما في بطنها زجلا: رمت به كزحرت به زحرا، وهو مذكور في موضعه. وزجلت به زجلا: دفعته. وفي حديث
عبد الله بن سلام: فأخذ بيدي فزجل بي
أي رماني ودفع بي. والزاجل، بفتح الجيم يهمز ولا يهمز: ماء الفحل. وقد زجل الماء في رحمها يزجله زجلا، وخص أبو عبيدة به مني الظليم؛ وأنشد لابن أحمر:
وما بيضات ذي لبد هجف، ... سقين بزاجل حتى روينا
قال الأزهري: سمعتها بفتح الجيم بغير همز والهمز لغة؛ قال أبو سعيد: وكان أصحابنا يقولون الزاجل ماء الظليم؛ قال: وأخبرني من سمع العرب تقول إن الزجل هاهنا مزاجلة النعامة والهيق في أيام حضانهما، وهو التقليب، لأنها إن لم تزاجل مذر البيض فهي تقلبه ليسلم من المذر، وقيل: الزاجل ما يسيل من دبر الظليم أيام تحضينه بيضه. قال أبو حنيفة: الزاجل وسم يكون في الأعناق؛ قال:
إن أحق إبل أن تؤكل ... حمضية جاءت عليها الزاجل
قال ابن سيده: قياس هذا الشعر أن يكون فيه الزأجل مهموزا. التهذيب: الزاجل سمة يوسم بها أعناق الإبل. والزجل: إرسال الحمام الهادي من مزجل بعيد، وقد زجل به يزجل. وزجل الحمام يزجلها زجلا: أرسلها على بعد، وهي حمام الزاجل والزجال؛ عن الفارسي. وزجله بالرمح يزجله زجلا: زجه، وقيل رماه. والمزجل: السنان، وقيل: هو رمح صغير. والمزجل: المزراق. والمزجال، شبه المزراق: وهو النيزك يرمى به، وقد زجله زجلا بالمزجال؛ قال أبو النجم:
ورمى بالصخر زجلا زاجلا».