نعاما بخطمة صعر الخدود، ... لا ترد الماء إلا صياما
يقول: هي صائمة منه لا تطعمه، قال: وذلك لأن النعام لا ترد الماء ولا تطعمه. وذات الخطماء «1»: من مساجد سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بين المدينة وتبوك. وخطام الكلب: من شعرائهم.
خعم: الخوعم: الأحمق. والخيعامة: كناية عن الرجل السوء، وقيل: هو نعت
سوء. والخيعامة: المأبون؛ والخيعم والخيعامة والمجبوس والجبيس والمأبون والمتدثر والمثفر والمثفار والممسوح واحد. وقال أبو عمرو: الضمج هيجان الخيعامة، وهو المأبون. وفي حديث
الصادق: لا يحبنا، أهل البيت، الخيعامة
؛ قيل: هو المأبون، والياء زائدة والهاء للمبالغة.
خقم: خيقم: حكاية صوت؛ ومنه قوله:
يدعو خيقما وخيقما «2»
. قال أبو منصور: ورأيت في ديار بني تميم ركية عادية تسمى خيقمانة؛ قال: وأنشدني بعضهم ونحن نستقي منها:
كأنما نطفة خيقمان ... صبيب حناء وزعفران
وكان ماء هذه الركية أصفر شديد الصفرة.
خلم: الخلم، بالكسر: الصديق الخالص. وهو خلم نساء أي تبعهن، والجمع أخلام
وخلماء؛ قال ابن سيده: وعندي أن خلماء إنما هو على توهم خليم. والمخالمة: المصادقة والمغازلة. قال أبو العباس المبرد حكاية عن البصريين: كانوا لا يعدون المتفننة حتى يكون لها خلمان سوى زوجها. أبو عمرو: الخلم شحم ثرب الشاة. وقال ابن الأعرابي في باب فعل: الخلم شحوم ثرب الشاة، والخلم الأصدقاء، والأخلام الأصحاب؛ قال الكميت:
إذا ابتسر الحرب أخلامها ... كشافا، وهيجت الأفحل
والخلم: مربض الظبية أو كناسها لإلفها إياه، وهو الأصل في ذلك، تتخذه مألفا وتأوي إليه، ويسمى الصديق خلما لألفته، وفلان خلم فلان. والأخلام: مرابض الغنم. والخلم أيضا: العظيم.
خلجم: الخلجم والخليجم: الجسيم العظيم، وقيل: هو الطويل المنجذب الخلق،
وقيل: هو الطويل فقط؛ قال رؤبة: خدلاء خلجمة «3».
خمم: خم البيت والبئر يخمهما خما واختمهما: كنسهما، والاختمام مثله.
والمخمة: المكنسة. وخمامة البيت والبئر: ما كسح عنه من التراب فألقي بعضه على بعض؛ عن اللحياني. والخمامة والقمامة: الكناسة، وما يخم من تراب البئر. وخمامة المائدة: ما ينتثر من الطعام فيؤكل ويرجى عليه الثواب.