المشي. ويقال: تطهمت الطعام إذا كرهته. وطهمان: اسم رجل، والله أعلم.
طوم: طوم: اسم للمنية؛ قالت الخنساء:
إن كان صخر تولى فالشمات بكم، ... وكيف يشمت من كانت له طوم؟
وقد فسر هذا البيت بأنه القبر أيضا
طيم: طامه الله على الخير يطيمه طيما: جبله. يقال: ما أحسن ما طامه الله.
وطانه يطينه أي جبله، ومنه الطيماء، وهي الجبلة، والطيماء الطبيعة. يقال: الشعر من طيمائه أي من سوسه؛ حكاها الفارسي عن أبي زيد، قال: ولا أقول إنها بدل من نون طان لأنهم لم يقولوا طيناء.
فصل الظاء المعجمة
ظأم: الظأم: السلف، لغة في الظأب، وقد تظاءما وظأمه. وقد ظاءبني مظاءبة
وظاءمني إذا تزوجت أنت امرأة وتزوج هو أختها. وظأم التيس: صوته ولبلبته كظأبه. الجوهري: الظأم الكلام والجلبة مثل الظأب.
ظلم: الظلم: وضع الشيء في غير موضعه. ومن أمثال العرب في الشبه: من أشبه
أباه فما ظلم؛ قال الأصمعي: ما ظلم أي ما وضع الشبه في غير موضعه وفي المثل: من استرعى الذئب فقد ظلم. وفي حديث
ابن زمل: لزموا الطريق فلم يظلموه
أي لم يعدلوا عنه؛ يقال: أخذ في طريق فما ظلم يمينا ولا شمالا؛ ومنه حديث
أم سلمة: إن أبا بكر وعمر ثكما الأمر فما ظلماه
أي لم يعدلا عنه؛ وأصل الظلم الجور ومجاوزة الحد، ومنه حديث الوضوء:
فمن زاد أو نقص فقد أساء وظلم
أي أساء الأدب بتركه السنة والتأدب بأدب الشرع، وظلم نفسه بما نقصها من الثواب بترداد المرات في الوضوء. وفي التنزيل العزيز: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم
؛ قال ابن عباس وجماعة أهل التفسير: لم يخلطوا إيمانهم بشرك، وروي ذلك عن حذيفة وابن مسعود وسلمان، وتأولوا فيه قول الله عز وجل: إن الشرك لظلم عظيم
. والظلم: الميل عن القصد، والعرب تقول: الزم هذا الصوب ولا تظلم عنه أي لا تجر عنه. وقوله عز وجل: إن الشرك لظلم عظيم
؛ يعني أن الله تعالى هو المحيي المميت الرزاق المنعم وحده لا شريك له، فإذا أشرك به غيره فذلك أعظم الظلم، لأنه جعل النعمة لغير ربها. يقال: ظلمه يظلمه ظلما وظلما ومظلمة، فالظلم مصدر حقيقي، والظلم الاسم يقوم مقام المصدر، وهو ظالم وظلوم؛ قال ضيغم الأسدي:
إذا هو لم يخفني في ابن عمي، ... وإن لم ألقه الرجل الظلوم
وقوله عز وجل: إن الله لا يظلم مثقال ذرة
؛ أراد لا يظلمهم مثقال ذرة، وعداه إلى مفعولين لأنه في معنى يسلبهم، وقد يكون مثقال ذرة في موضع المصدر أي ظلما حقيرا كمثقال الذرة؛ وقوله عز وجل: فظلموا بها*
؛ أي بالآيات التي جاءتهم، وعداه بالباء لأنه في معنى كفروا بها، والظلم الاسم، وظلمه حقه وتظلمه إياه؛ قال أبو زبيد الطائي: