الهذلي يرثي ابن عمه عبد بن زهرة:
ولا كهكاهة برم، ... إذا ما اشتدت الحقب
والحقب: السنون، واحدتها حقبة. وفي الصحاح: ولا كهكاءة «1». الأزهري: عن شمر: وكهكامة، بالميم، مثل كهكاهة للمتهيب، قال: وكذلك كهكم، وأصله كهام فزيدت الكاف. والكهكاه: الضعيف. وتكهكه عنه: ضعف.
كوه: كوه كوها: تحير. وتكوهت عليه أموره: تفرقت واتسعت، وربما قالوا كهته
وكهته في معنى استنكهته. وفي الحديث:
فقال ملك الموت لموسى، عليه الصلاة والسلام، كه في وجهي
، ورواه اللحياني:
كه في وجهي
، بالفتح.
كيه: الكيه: البرم بحيلته لا يتوجه لها، وقيل: هو الذي لا متصرف له ولا
حيلة. وكهت الرجل أكيهه: استنكهته.
فصل اللام
لثه: الليث: اللثاه اللهاة. ويقال: هي اللثه واللثه من اللثاه لحم على
أصول الأسنان. قال الأزهري: والذي عرفته اللثات جمع اللثة، واللثة عند النحويين أصلها لثية من لثي الشيء يلثى إذا ندي وابتل، قال: وليس من باب الهاء، وسنذكره في موضعه. وفي حديث ابن عمر:
لعن الواشمة
؛ قال نافع: الوشم في اللثة، اللثة، بالكسر والتخفيف، عمور الأسنان وهي مغارزها.
لطه: ابن الأعرابي: اللطح واللطه واحد، وهو الضرب بباطن الكف. وفي
النوادر: هلطة من خبر وهيطة ولهطة ولعطة وخبطة وخوطة كله الخبر تسمعه ولم تستحق ولم تكذب.
لهله: اللهلهة: الرجوع عن الشيء. وتلهله السراب: اضطرب. وبلد لهله ولهله:
واسع مستو يضطرب فيه السراب. واللهله أيضا: اتساع الصحراء؛ أنشد ابن الأعرابي:
وخرق مهارق دي لهله ... أجد الأوام به مظمؤه
أجد: جدد. واللهله، بالضم: الأرض الواسعة يضطرب فيها السراب، والجمع لهاله؛ وأنشد شمر لرؤبة:
بعد اهتضام الراغيات النكه، ... ومخفق من لهله ولهله،
من مهمه يجتبنه ومهمه
قال ابن بري: الراغيات النكه أي التي ذهبت أصواتها من الضعف؛ قال: وشاهد الجمع قول الشاعر:
وكم دون ليلى من لهاله بيضها ... صحيح بمدحى أمه وفليق
وقال ابن الأعرابي: اللهله الوادي الواسع. وقال غيره: اللهاله ما استوى من الأرض. الأصمعي: اللهله ما استوى من الأرض. واللهله، بالفتح: الثوب الرديء النسج، وكذلك الكلام والشعر. يقال: لهله النساج الثوب أي هلهله، وهو مقلوب منه. وثوب لهله، بالفتح لا غير: رقيق النسج. واللهلهة: سخافة النسج. واللهله: القبيح الوجه.
لوه: لاه السراب لوها ولوهانا وتلوه. اضطرب وبرق، والإسم اللؤوهة. ويقال:
رأيت لوه السراب أي بريقه. وحكي عن بعضهم: لاه الله