تخطَّ إلى المحتوى

وغارة ذات قيروان، ... كأن أسرابها الرعال

والقرن: قرن الهودج؛ قال حاجب المازني:

صحا قلبي وأقصر، غير أني ... أهش، إذا مررت على الحمول

كسون الفارسية كل قرن، ... وزين الأشلة بالسدول

قردن: التهذيب في الرباعي: خذ بقردنه وكردنه وكرده أي بقفاه.

قرصطن: القرصطون: القفار، أعجمي لأن فعلولا وفعلونا ليسا من أبنيتهم.

قرطن: في الحديث:

أنه دخل على سلمان فإذا إكاف وقرطان

؛ القرطان: كالبرذعة لذوات الحافر، ويقال قرطاط، وكذلك رواه الخطابي بالطاء، وقرطاق بالقاف، وهو بالنون أشهر، وقيل: هو ثلاثي الأصل ملحق بقرطاس.

قرطعن: القرطعن: الأحمق.

قزن: ابن الأعرابي: يقال أقزن زيد ساق غلامه إذا كسرها.

قسن: قسن: إتباع لحسن بسن. والقسين: الشيخ القديم، وكذلك البعير؛ وأنشد:

وهم كمثل البازل القسين

فإذا اشتقوا منها فعلا على مثل افعال همزوا فقالوا: اقسأن. ابن سيده: وقد اقسأن، وقيل: المقسئن الذي قد انتهى في سنه، فليس به ضعف كبر ولا قوة شباب، وقيل: هو الذي في آخر شبابه وأول كبره. وقد اقسأن اقسئنانا: كبر وعسي؛ وقوله:

يا مسد الخوص، تعوذ مني، ... إن تك لدنا لينا، فإني

ما شئت من أشمط مقسئن

قال ابن سيده: يكون على أحد الوجهين الآخرين. واقسأن الشيء: اشتد، وفيه قسأنينة. والقسأنينة من اقسأن العود وغيره إذا يبس واشتد وعسي. ابن الأعرابي: أقسن الرجل إذا صلبت يده على العمل والسقي. واقسأن الليل: اشتد ظلامه؛ وأنشد:

بت لها يقظان واقسأنت

قال الأزهري: هذه الهمزة اجتلبت لئلا يجتمع ساكنان، وكان في الأصل اقسان يقسان.

قسطن: الليث: القسطانية ندأة قوس قزح أي عوجه «1». وأنشد:

ونؤي كقسطانية الدجن ملبد

ابن الأعرابي: القسطالة قوس قزح، وهي القسطانة. أبو عمرو: القسطان والكسطان الغبار؛ وأنشد:

يثير قسطان غبار ذي وهج

قال الأزهري: جعل أبو عمرو قسطان وكسطان بفتح القاف فعلانا لا فعلالا، ولم يجز قسطالا ولا كسطالا لأنه ليس في كلام العرب فعلال من غير المضاعف غير حرف واحد جاء نادرا، وهو قولهم: ناقة بها خزعال؛ هكذا قال الفراء.

قسطبن: التهذيب في الخماسي: قسطبينته وقسطبيلته يعني الكمرة، والله أعلم.

قطن: القطون: الإقامة. قطن بالمكان يقطن PageV13P342

قطونا: أقام به وتوطن، فهو قاطن؛ وقال العجاج:

ورب هذا البلد المحرم ... والقاطنات البيت غير الريم،

قواطنا مكة من ورق الحمي

والقطان: المقيمون. والقطين: جماعة القطان، اسم للجمع، وكذلك القاطنة، وقيل: القطين الساكن في الدار، والجمع قطن؛ عن كراع. والقطين: المقيمون في الموضع لا يكادون يبرحونه. والقطين: السكان في الدار، ومجاورو مكة قطانها. وفي حديث الإفاضة:

نحن قطين الله

أي سكان حرمه. والقطين: جمع قاطن كالقطان، وفي الكلام مضاف محذوف تقديره: نحن قطين بيت الله وحرمه، قال: وقد يجيء القطين بمعنى القاطن للمبالغة؛ ومنه حديث

زيد بن حارثة:

فإني قطين البيت عند المشاعر

وحمام مكة يقال لها: قواطن مكة؛ قال رؤبة:

فلا ورب القاطنات القطن

والقطين: كالخليط لفظ الواحد والجمع فيه سواء. والقطين: تباع الملك ومماليكه. والقطين: أهل الدار. والقطين: الخدم والأتباع والحشم؛ وفي التهذيب: الحشم الأحرار. والقطين: المماليك. والقطين: الإماء. والقاطن: المقيم بالمكان. والقطين: تبع الرجل ومماليكه وخدمه، وجمعها القطان. قال ابن دريد: قطين الرجل حشمه وخدمه، قال: وإذا قال الشاعر خف القطين فهم القوم القاطنون أي المقيمون. وروي

عن سلمان أنه قال: كنت رجلا من المجوس فاجتهدت حتى كنت قطن النار الذي يوقدها

؛ قال شمر: قطن النار خازنها وخادمها ويجوز أنه كان مقيما عليها، رواه بكسر الطاء. وقطن يقطن إذا خدم. قال ابن الأثير: أراد أنه كان لازما لها لا يفارقها من قطن في المكان إذا لزمه، قال: ويروى بفتح الطاء، جمع قاطن كخدم وخادم، قال: ويجوز أن يكون بمعنى قاطن كفرط وفارط. وقطن الطائر: زمكاه وأصل ذنبه. وفي الحديث

أن آمنة لما حملت بالنبي، صلى الله عليه وسلم، قالت: ما وجدته في القطنة والثنة ولكني كنت أجده في كبدي

؛ القطن: أسفل الظهر، والثنة: أسفل البطن. والقطن، بالتحريك: ما بين الوركين إلى عجب الذنب؛ قال ابن بري: ومنه قوله:

معود ضرب أقطان البهازير

والقطن: ما عرض من الثبج. وقال الليث: القطن الموضع العريض بين الثبج والعجز، والقطينة سكن الدار. ويقال: جاء القوم بقطينهم؛ قال زهير:

رأيت ذوي الحاجات، حول بيوتهم، ... قطينا لهم، حتى إذا أنبت البقل

وقال جرير:

هذا ابن عمي في دمشق خليفة، ... لو شئت ساقكم إلي قطينا

والقطنة والقطنة، مثل المعدة والمعدة: مثل الرمانة تكون على كرش البعير، وهي ذات الأطباق، والعامة تسميها الرمانة، وكسر الطاء فيها أجود. التهذيب: والقطنة هي ذات الأطباق التي تكون مع الكرش، وهي الفحث أيضا؛ الحراني عن ابن السكيت: هي القطنة التي تكون مع الكرش، وهي

لسان العرب · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.