فشق: الفشق، بالتحريك والشين معجمة: النشاط، وقيل الفشق انتشار النفس من
الحرص؛ قال رؤبة يذكر القانص:
فبات والحرص من النفس الفشق
ويروى:
والنفس من الحرص الفشق
وقد فشق بالكسر، فشقا، فهو فشق؛ وقيل: الفشق أن يترك هذا ويأخذ هذا رغبة فربما فاتاه جميعا. والفشق: المباغتة؛ قال: ومنه قول رؤبة:
فبات والنفس من الحرص الفشق
وقيل: الفشق الحرص؛ قال الليث: معناه أنه يباغت الورد لئلا يفطن له الصياد. وفاشقه أي باغته. والفشق: تباعد ما بين القرنين وتباعد ما بين التوأبانيين؛ وأنشد:
لها توأبانيان لم يتفلفلا
قادمتا الخلف «1» أو آخرتاه. والفشقاء من الغنم والظباء: المنتشرة القرنين. وظبي أفشق بين الفشق: بعيد ما بين القرنين. والفشق: ضرب من الأكل في شدة. وفشق الشيء يفشقه فشقا: كسره. والفشق: العدو والهرب.
فقق: فق النخلة: فرج سعفها ليصل إلى طلعها فيلقحها. والفقفقة: نباح الكلب
عند الفرق، وفي التهذيب: والفقفقة حكاية عواءات الكلاب. والانفقاق: الانفراج، وفي المحكم: الفق والانفقاق انفراج عواء الكلب، والفقفقة حكاية ذلك. ورجل فقاقة، بالتخفيف، وفقفاقة: أحمق مخلط هذرة، وكذلك الأنثى، وليست الهاء فيها لتأنيث الموصوف بما هي فيه، وإنما هي أمارة لما أريد من تأنيث الغاية والمبالغة. والفققة: الحمقى. الفراء: رجل فقفاق مخلط. والفقاقة والفقفاق: الكثير الكلام الذي لا غناء عنده. والفقفقة في الكلام: كالفيهقة، وقيل: هو التخليط فيه. وفققت الشيء إذا فتحته. وانفق الشيء انفقاقا أي انفرج. ويقال: انفقت عوة الكلب أي انفرجت. شمر: رجل فقاقة أي أحمر. وفقفق الرجل إذا افتقر فقرا مدقعا.
فلق: الفلق: الشق، والفلق مصدر فلقه يفلقه فلقا شقه، والتفليق مثله،
وفلقه فانفلق وتفلق، والفلق: ما تفلق منه، واحدتها فلقة، وقد يقال لها فلق، بطرح الهاء. الأصمعي: الفلوق الشقوق، واحدها فلق، محرك؛ وقال أبو الهيثم: واحدها فلق، قال: وهو أصوب من فلق. وفي رجله فلوق أي شقوق. والفلقة: الكسرة من الجفنة أو من الخبز. ويقال: أعطني فلقة الجفنة وفلق الجفنة وهو نصفها، وقال غيره: هو أحد شقيها إذا انفلقت. وفي حديث
جابر: صنعت للنبي، صلى الله عليه وسلم، مرقة يسميها أهل المدينة الفليقة
؛ قيل: هي قدر تطبخ ويثرد فيها فلق الخبز وهي كسره، وفلقت الفستقة وغيرها فانفلقت. والفلق: القضيب يشق باثنين فيعمل منه قوسان، فيقال لكل واحدة فلق. والفلق: الشق. يقال: مررت بحرة فيها فلوق أي شقوق. وفي الحديث: