معروف ومحدث. وموجز: من أسماء صفر؛ قال ابن سيده: أراها عادية.
وخز: الوخز: الشيء القليل من الخضرة في العذق والشيب في الرأس، وقد وخزه
وخزا. وقيل: كل قليل وخز؛ قال أبو كاهل اليشكري يشبه ناقته بالعقاب:
لها أشارير من لحم تتمره ... من الثعالي، ووخز من أرانيها
الوخز: شيء منه ليس بالكثير. قال اللحياني: الوخز الخطيئة بعد الخطيئة، قال أبو منصور: ومعنى الخطيئة القليل بين ظهراني الكثير؛ وقال ثعلب: هو الشيء بعد الشيء، قال: وقالوا هذه أرض بني تميم وفيها وخز من بني عامر أي قليل؛ وأنشد:
سوى أن وخزا من كلاب بن مرة ... تنزوا إلينا من نقيعة جابر
ووخزه بالرمح والخنجر يخزه وخزا: طعنه طعنا غير نافذ، وقيل: هو الطعن النافذ في جنب المطعون. وفي الحديث:
فإنه وخز إخوانكم من الجن
؛ الوخز طعن ليس بنافذ. وفي حديث
عمرو بن العاص، وذكر الطاعون فقال: إنما هو وخز من الشيطان
، وفي رواية: رجز. أبو عدنان: الطعن الوخز التبزيغ؛ قال: التبزيغ والتغزيب واحد غزب وبزغ. يقال: بزغ البيطار الحافر إذا عمد إلى أشاعره بمبضع فوخزه به وخزا خفيفا لا يبلغ العصب فيكون دواء له؛ ومنه قول الطرماح:
كبزغ البيطر الثقف رهص الكوادن
وأما فصد عرق الدابة وإخراج الدم منه فيقال له التوديج؛ يقال: ودج فرسك وودج حمارك. قال خالد بن جنبة: وخز في سنامها بمبضعه، قال: والوخز كالنخس يكون من الطعن الخفيف الضعيف؛ وقول الشاعر:
قد أعجل القوم عن حاجاتهم سفر ... من وخز جن، بأرض الروم، مذكور
يعني بالوخز الطاعون هاهنا. ويقال: إني لأجد في يدي وخزا أي وجعا؛ عن ابن الأعرابي. ووخزه الشيب أي خالطه. ويقال: وخزه القتير وخزا ولهزه لهزا بمعنى واحد إذا شمط مواضع من لحيته، فهو موخوز. قال: وإذا دعي القوم إلى طعام فجاؤوا أربعة أربعة قالوا: جاؤوا وخزا وخزا، وإذا جاؤوا عصبة قيل: جاؤوا أفائج أي فوجا فوجا؛ قال سليمان بن المغيرة: قلت للحسن: أرأيت التمر والبسر انجمع بينما؟ قال: لا، قلت: البسر الذي يكون فيه الوخز، قال: اقطع ذلك، الوخز: القليل من الإرطاب، فشبه ما أرطب من البسر في قلته بالوخز.
وزز: الوزوزة: الخفة والطيش. ورجل وزواز ووزاوزة: طائش خفيف في مشه.
والوزوزة أيضا: مقاربة الخطو مع تحريك الجسد. والوزواز: الذي يوزوز استه إذا مشى يلويها. والوزوز: خشبة عريضة يجر بها تراب الأرض المرتفعة إلى الأرض المنخفضة، وهو بالفارسية زوزم. والوزة البطة، وجمعها وز، وهي الإوزة أيضا، والجمع إوز وإوزون؛ قال: