الشمس عليه من خلل السحاب. وقال بعضهم: العقر القطعة من الغمام، ولكل مقال لأن قطع السحاب تشبه بالقصور. والعقير: البرق، عن كراع. والعقار والعقير: ما يتداوى به من النبات والشجر. قال الأزهري: العقاقير الأدوية التي يستمشى بها. قال أبو الهيثم: العقار والعقاقر كل نبت ينبت مما فيه شفاء، قال: ولا يسمى شيء من العقاقير فوها، يعني جميع أفواه الطيب، إلا ما يشم وله رائحة. قال الجوهري: والعقاقير أصول الأدوية. والعقار: عشبة ترتفع قدر نصف القامة وثمره كالبنادق وهو ممض البتة لا يأكله شيء، حتى إنك ترى الكلب إذا لابسه يعوي، ويسمى عقار ناعمة؛ وناعمة: امرأة طبخته رجاء أن يذهب الطبخ بغائلته فأكلته فقتلها. والعقر وعقاراء والعقاراء، كلها: مواضع؛ قال حميد ابن ثور يصف الخمر:
ركود الحميا طلة شاب ماءها، ... بها من عقاراء الكروم، ربيب
أراد من كروم عقاراء، فقدم وأخر؛ قال شمر: ويروى لها من عقارات الخمور، قال: والعقارات الخمور. ربيب: من يربها فيملكها. قال: والعقر موضع بعينه؛ قال الشاعر:
كرهت العقر، عقر بني شليل، ... إذا هبت لقاريها الرياح
والعقور، مثل السدوس، والعقير والعقر أيضا: مواضع؛ قال:
ومنا حبيب العقر حين يلفهم، ... كما لف صردان الصريمة أخطب
قال: والعقير قرية على شاطئ البحر بحذاء هجر. والعقر: موضع ببابل قتل به يزيد بن المهلب يوم العقر. والمعاقرة: المنافرة والسباب والهجاء والملاعنة، وبه سمى أبو عبيد كتاب المعاقرات. ومعقر: اسم شاعر، وهو معقر بن حمار البارقي حليف بني نمير. قال: وقد سموا معقرا وعقارا وعقران.
عقفر: العنقفير: الداهية من دواهي الزمان؛ يقال: غول عنقفير، وعقفرتها
دهاؤها ونكرها، والجمع العقافير. يقال: جاء فلان بالعنقفير والسلتم، وهي الداهية، وفي الحديث:
ولا سوداء عنقفير
؛ العنقفير: الداهية. وعقفرته الدواهي وعقفرت عليه حتى تعقفر أي صرعته وأهلكته. وقد اعقنفرت عليه الدواهي، تؤخر النون عن موضعها في الفعل لأنها زائدة حتى يعتدل بها تصريف الفعل. وامرأة عنقفير: سليطة غالبة بالشر.
عكر: عكر على الشيء يعكر عكرا واعتكر: كر وانصرف؛ ورجل عكار في الحرب
عطاف كرار، والعكرة الكرة. وفي الحديث:
أنتم العكارون لا الفرارون
أي الكرارون إلى الحرب والعطافون نحوها. قال ابن الأعرابي: العكار الذي يولي في الحروب ثم يكر راجعا. يقال: عكر واعتكر بمعنى واحد، وعكرت عليه إذا حملت، وعكر يعكر عكرا: عطف. وفي الحديث:
أن رجلا فجر بامرأة عكورة
أي عكر عليها فتسنمها وغلبها على نفسها. وفي حديث
أبي عبيدة يوم أحد: فعكر على إحداهما فنزعها فسقطت ثنيته ثم عكر على